للبقيّة حديث

أغلقوا «البال» خلفكم

279016.jpg
طباعة التعليقات

ناصر بن حسين

1 ــ حضر فهد عافت عبر (تويتر)، وأخذ مِقعداً لـيتفرّج على (تغريد) و(هشتقة) محبّيه لأبياته، تُرى كم شاعر (غِلاف) يحلم بهكذا انتصار، بعد انصهار (المجلات)، و(بعرنة) القنوات؟

2 ــ إلى الآن مازال هنالك من يبدأ قصيدته بـ(يا تلّ قلبي) أو (رفرف القلب)، لكن الأهمّ: وين (وكالة ناسا) عنهم؟

3 ــ ضمن احتفالات محافظة بقيق باليوم الوطني، وصلني خبر ترشيح الشاعر «مدغم بو شيبه» لتقديم الفقرة الشعرية، الغريب أنّ اختياره كان تحت اسم (شاعر المليون)!!

4 ــ أيها الشعراء: خُذوا من زملائكم في الإمارات (إعلامهم)، ومن الكويت (انتشارهم)، ومن قطر (عذوبتهم)، ومن عُمان (قراءتهم)، ومن البحرين (قناعتهم)، ومن السعودية (معاناتهم الشعرية).

5 ــ رُغم توفّر الإمكانيات، والمواهب الشابّة التي لا تظهر سوى من خلال البرامج الشعرية، أو منابر الساحات المجاورة، إلا أنّ حال لسانهم يقول: ممكن (أصبوحة) لوجه الله؟

6 ــ الشعراء ثلاثة: (شاعر شعبي، شارع عشبي، عاشر يشبع)، الشاعر الشعبيّ: هوّ المتمسّك بالأصالة والتقليدية والجزالة، الشارع العشبي: هو الشاعر الحداثي المجدّد في الفكرة واللغة، والعاشر يشبع: هو المستشعر لذا تجدهُ (ملخبط) كـاسمه تماماً!

7 ــ حينما تهرب الأنثى من واقع معاناتها إلى الكتابة، وتهرب من الوقوع في الكتابة بـ»معاناة»، ستجد خلفها أعظم الحسّ، ومثالاً على ذلك: الشاعرة خلود القحطاني حينما قالت:
أخاف من ذنبي الأبيض وصوت الصرير
واخواني ان طاحوا بدرجي على دفتري

في عِرفهم مرسمي أبكم وقلبي ضرير
وقصايدي مثل قدّي عار لو تنقري

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٩٢) صفحة (٢٦) بتاريخ (٢١-٠٩-٢٠١٢)