الأساطير دائماً نبرمجها لا إرادياً على أنها شيء ممعن في القدم، لكن الحقيقة أننا نغفل كون الأساطير هي كل ما يخالف العقل والمنطق دون أهمية تذكر لعامل الزمن.
ولتترسخ المعلومة لديكم لنأخذ جولة على أشهرها:
• أوكيغاهارا:غابة يابانية بائسة حيكت حولها قصص الأشباح والخرافات لتصير وجهة المنتحرين المفضلة لدرجة أن الحكومة باتت تسير لها دوريات تبحث عنهم.
• الضفدع المغلي: تقول الأسطورة الضفدع حينما يوضع بقدر مياه مغلية سيقفز مباشرة وإن وضع بقدر ذي درجة حرارة معتدلة ورفعت الحرارة تدريجياً سيموت دون أن يستشعر الخطر ودائماً يستخدم المصطلح في وصف التدرج في التغيير مع أن الحقيقة وبالتجربة العلمية ثبت أنه يقفز من تلك القدر ولا يموت ببلاهة.
• بئر الجحيم: حفرة مزعومة في سيبيريا حفرها الاتحاد السوفييتي وأوصلته إلى جهنم الموجودة بباطن الأرض حتى أنهم سمعوا أصوات المعذبين والحقيقة أن هناك بئرا حفرت بجزيرة كولا لم يتجاوز عمقها بضعة أميال وتوقف الحفر لارتفاع التكاليف وصعوبة الحفر ضمن درجات الحرارة المرتفعة.
• تجربة فيلادلفيا: هي تجربة علمية تدّعي قدرتها على إخفاء السفن عن أعين العدو والحقيقة أن السفينة المزعوم إخفاؤها بالتجربة ثبت بالدليل القاطع أنها لم ترسُ يوماً في فيلادلفيا.
• ستانلي ماير: رجل قتلته الحكومة الأمريكية وأرباب النفط لأنه اخترع سيارة تشتغل بالماء والحقيقة أن اختراعه دائرة تحليلية لا أكثر.
• موت المروحة: في كوريا لا تنام عند مروحة كل الليل لأنها ستقتلك اختناقاً مما دعاهم لتركيب مؤقتات والحقيقة أن (شيباننا) ما تهنأ لهم نومةٌ بدونها.
أتعتقد أن كل ما سبق لا يهمك ..؟!
إليك آخرها..
• الزئبق الأحمر: من مكون رئيس للانشطارات الهيدروجينية والقنابل النووية والمركبات السرية إلى ماكينة سنجر حبيبتنا وسيدة كل بيت والحقيقة لا أحد يعترف بوجوده.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٩٣) صفحة (٨) بتاريخ (٢٢-٠٩-٢٠١٢)