• الفرق بين الجهل واللامبالاة؟ الجهل أن يأتي طبيب بشهادة مزوّرة ويعمل ويعيث في المرضى أخطاء وإعاقات، أما اللامبالاة فهي الإصرار على استقدام مزيد من الجهلاء.
• لدينا عشرات المرضى المنومين، وما لم يستجِب المسؤولون لمطالبنا وتزويدنا بما يلزمنا من المعدات الطبية والكوادر المتميزة والتجهيزات اللازمة سنضحي بمريض كل يوم تحت بند الأخطاء الطبية ومن مبدأ قضاء وقدر.
• المدير بعد الاستعانة بفريق من خبراء الصيادلة لفك شفرة المطالب الخطية المقدمة من الأطباء يَعِد بالاستجابة وتحقيق المطالب شريطة دخولهم في كورسات لتحسين الخط حفاظاً على أرواح البشر.
• احرص على حفظ موعد المستشفى في محفظتك لتتذكر أن كل مصيبة في دائرة حكومية (راجعنا بعد يوم أو يومين أو شهر أو شهرين) أهون من مواعيد بعض المستشفيات التي قد يكون ملك الموت -لا سمح الله- أقرب إليك منها.
• حصلت إدارة المستشفى على جائزة القرن للحيادية، وذلك نتيجة عدم تدخلها في حل أي مشكلة تواجه المؤسسة مهما عظمت والاكتفاء بدور المتفرج، المنافسة كانت كبيرة وحامية مع جهات حكومية كثيرة.
• عند الإصابة بعارض صحي توجه لأسوأ المستشفيات سمعة من ناحية المصائب والكوارث والوفيات، لأنه ليس بعد الموت من شيء أكثر خوفاً، وربما يكون أكثر راحة من الإعاقات التي تُشتهر بها أنصاف المستشفيات.
• الموت والإعاقة لا تأتي قبل الصحة والعافية إلا في قاموس وممارسة بعض المستشفيات، التي أسال الله أن ينتف ريشها عما قريب.
• مرضى السكر والضغط هم الأفضل لدى الممارس الصحي الخاص، فمصدر قليل دائم ومتواصل خير من ثروة لمرة ولو كثرت.
• سأل الأب ابنه لم تحتفظ بأقراص البنادول دوماً معك؟ فأجاب الابن: كي أوفر على نفسي مشاوير المستوصفات، فهي الدواء الوحيد الذي يصفه أطباؤهم دوماً وهو ما يملكون.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٩٦) صفحة (٢٧) بتاريخ (٢٥-٠٩-٢٠١٢)