مركز الملك خالد الحضاري مقر لمناسبات بريدة المختلفة

136305.jpg
طباعة التعليقات

بريدةمانع آل غبشان، نوف المهوس

افتُتح مركز “الملك خالد الحضاري” عام 1404هـ، وقد أنشأته “أمانة” القصيم بتكاليف فاقت الـ65 مليون ريال، شاملة الإنشاء والتأثيث، وما يتبعها إدارياً، كي يصبح مقراً للمناسبات المختلفة في بريدة، بعد أن لاحظت وزارة الشؤون البلدية والقروية في القصيم حاجة المدينة إلى مساحة لإقامة الاحتفالات المتعددة، حيث إن المبنى حكومي وتابع لـ”الشؤون البلدية والقروية”، واختار المغفور له الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – أن يتوسط المركز مدينة بريدة، في أحد أجمل أحيائها وعلى شوارع رئيسية.

توثيق الفعاليات

وتعقد في المركز الندوات والمحاضرات المختلفة للمدينة، إضافة إلى حفلات التخرج والمهرجانات وغيرها من الملتقيات الاجتماعية المهمة في المدينة، كونه يتضمن جميع الخدمات والتجهيزات التي تجعل منه مرفقاً قادراً على تأدية دوره الكامل، وللمركز إدارة عليا تشرف عليه، حيث تتضمن مهامها تنظيم الحجوزات والمناسبات، وتسجيلها على الحاسب الآلي، بالإضافة إلى موقع الأمانة. كما توثق إدارة المركز جميع المناسبات الرجالية التي تقام فيه، فضلاً عن دورها في تلمس احتياجات زوار المركز والحديقة، والحفاظ على سلامة المركز ومنشآته، كما أن إدارة المركز وضعت شروطاً وضوابط لاستخدام المركز، وأنموذجا يعبأ عند الحجز.

مرافق المركز

يشار إلى أن مركز الملك خالد الحضاري، يتضمن مرافق متعددة، مثل المسرح المغلق الذي يتسع لـ 1200 شخص، كما أنه مجهز بأحدث التقنيات الصوتية والمرئية، ومسرح مفتوح “المسرح الروماني” المطل على الحديقة، وتفوق سعته ألف شخص، ويحوي المركز صالة استقبال رئيسية بمساحة 1400م2 تتسع لـ 500 شخص، مدعمة بأحدث التقنيات، وصالة طعام بمساحة 1400م2، فضلاً عن صالة تجهيزات ومستودعات بمساحة 1080م2، ويتبع المركز صالة اجتماعات تتسع لخمسين شخصاً مجهزة بأحدث التقنيات الصوتية والمرئية، وصالة اجتماعات المدرج الروماني التي تتسع لعشرين شخصاً مزودة بأحدث التقنيات.

حديقة للعائلات

وزوِّد المركز بـ “صالة انتظار” وقاعات فرعية، فضلاً عن مبنى سداسي الشكل، تبلغ مساحته 1670م2، ومكتبين فرعيين، وتقع شرق المركز حديقة مخصصة للعائلات، يلحق بها مرافق خدمية عديدة، كمواقف السيارات، وألعاب الأطفال، كما تقدر مساحة المسطح الأخضر بحوالي 120 ألف متر مربع، وتتزين الحديقة بالورد والأشجار، وأكثر من 500 نخلة، كما يتوفر في المركز أكثر من خمسين كرسياً مصنوعاً من الرخام لراحة الزوار، وتحتوي الحديقة على مشايات من الخرسانة المتينة تحيط بكامل الحديقة لممارسة رياضة المشي، وللحديقة بوابة رئيسية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٢٩٧) صفحة (٢٢) بتاريخ (٢٦-٠٩-٢٠١٢)