«الشؤون الاجتماعية»: رعاية ناقهي الأمراض النفسية انتقلت كاملة إلى «الصحة» منذ عامين ومبنى «الإخاء» مُستغل

طباعة التعليقات

الرياضعلي بلال

قالت وزارة الشؤون الاجتماعية إن رعايتها لناقهي الأمراض النفسية استمرت حتى صدور قرار مجلس الوزراء في الرابع من شهر رجب 1431هـ الذي أوكل مهمة رعايتهم إلى وزارة الصحة كاملة. جاء ذلك في تعقيب للوزارة على بيان الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» تضمن إشارة إلى إهدار الوزارة للمال العام بدفعها مبلغ 6.4 مليون ريال لاستئجار مقر للإخاء الاجتماعي لرعاية ناقهي الأمراض النفسية. وقالت الوزارة إن المبنى المذكور استؤجر في ذلك الحين لإيواء ناقهي الأمراض النفسية تحت مسمّى دار الإخاء الاجتماعي وبالنظر إلى ما يتطلبه الإيواء من مكاتبات وتجهيزات وتسليم تزامن مع التوجّه نحو إسناد هذه المهام إلى وزارة الصحة التي تمّت وفق قرار مجلس الوزراء المشار إليه آنفاً، وإلى أن نفذ القرار وأصبح المبنى المذكور في عهدة الوزارة خالصاً استفادت منه في إيواء بعض الفئات التي ترعاها الوزارة والمبنى مستفاد منه حالياً لهذا الغرض.
ويتنافى ذلك مع ما أوضحته «نزاهة» من أن المبنى غير مستغل حتى الآن. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة محمد العوض عطفاً على ما نشرته بعض الصحف المحلية في أعدادها الصادرة أمس السبت حول تقرير «نزاهة»، إن الوزارة كانت تؤوي تلك الفئات في دور الإخاء الاجتماعي في إطار برنامج مشترك بينها وبين وزارة الصحة تؤمن فيه الوزارة المبنى والإدارة في حين تتولى وزارة الصحة الجوانب الفنية من تجهيزات طبية وطواقم بشرية طبية ونفسية. وقال إن الوزارة لا تحبذ الخوض في هذا الموضوع باستفاضة نظراً لإحالته إلى هيئة الرقابة والتحقيق وهي جهة اختصاص وتحقيق محايدة، وسوف يكون لها القول الفصل في الأمر، مؤكداً تعاون الوزارة مع هيئة الرقابة والتحقيق لإجلاء الأمر من جميع جوانبه. وثمّنت الوزارة لهيئة مكافحة الفساد «نزاهة» الخطوات والجهود الإيجابية المشكورة التي تبذلها في سبيل المصلحة العامة والبحث عن مكامن الخلل ومعالجتها والكشف عن أي تجاوز قد يحدث لدى أي جهة من الجهات الحكومية وهي شريك أساسي في الإصلاح.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٠١) صفحة (٤) بتاريخ (٣٠-٠٩-٢٠١٢)