لجنة رسمية تستعين بعلماء لتحريم تخلُّف الحجاج والمعتمرين

عدد من متخلفي موسم الحج الماضي في قبضة الأمن (الشرق)

طباعة التعليقات

مكة المكرمةبدر محفوظ

استعانت الحملة الوطنية للحج والعمرة في مكة المكرمة بعلماء ورجال دين للمساهمة في القضاء على ظاهرة المتخلفين من الحجاج والمعتمرين، الذين يبقون في مكة بعد انتهاء نسكهم، مبرزةً حزمة من الأضرار والسلبيات التي تترتب على بقاء هؤلاء المخالفين. وعدت الحملة، في بيان وزعته أمس وفقاً لعلماء ومشايخ، بقاء المعتمر أو الحاج بعد انتهاء نسكه مخالفة شرعية ونقضاً للاتفاقيات والعهود التي سمحت بموجبها المملكة له بالقدوم. مؤكدةً تأثر سلوكيات المجتمع بمظاهر كالسرقة والتسول والافتراش على الطرقات والميادين التي تمارسها هذه الفئة، محذرة المواطنين والمقيمين من التعامل مع هذه الفئة المخالفة أو التستر عليها أو مساعدتها في تدبير شؤون حياتها داخل البلد، وضرورة الإبلاغ عنها بشكل فوري.
وأكد وكيل التطوير في كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى الدكتور صالح الفريح، أن هذه الظاهرة لها دلالات سلبية تنخر في المجتمع، مطالباً بفرض عقوبات قاسية على المخالفين والمتسترين عليهم. وأضاف أن دوافع المخالفين لأنظمة الإقامة هي في الأساس اقتصادية. وقال الداعية والمنسق في جمعية مراكز الأحياء فائز الرويثي: إن بقاء الأجانب من الحجاج بعد الموسم يفضي إلى ظواهر سلبية كثيرة كالتسول والسرقة، مؤكداً أن ملامسة الواقع والدراسات الاستقصائية والميدانية ستوصل المسؤول إلى القضاء على هذه الآفة. وأكد أستاذ التربية الإسلامية والمقارنة في كلية التربية في جامعة أم القرى الدكتور محمود كسناوي، أن هناك تقارير رسمية تؤكد وجود شركات مهمتها المتاجرة بالأطفال للتسول تقوم بتخليص كل ما يتعلق بهم من إجراءات من استخراج الجوازات، وتأمين الحجوزات، بالإضافة إلى توفير حافلات خاصة لاستقبال القادمين، وتوزيع نقاط عملهم، ومناطق التسول بإعاقاتهم وهيئاتهم الجديدة، إضافة إلى تفشي ظاهرة افتراش الكباري والأماكن العامة والحرمين الشريفين، وما يظهر فيها من تشويه للمشهد العام من تكشف عورات النساء أثناء النوم، وانتشار القاذورات التي لا تناسب قدسية المكان.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٠١) صفحة (٤) بتاريخ (٣٠-٠٩-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...