مثقفات جازان يطالبن النادي الأدبي باحتضان إبداعهن وإخراجهن من «سجن الصمت»

طباعة التعليقات

جازانمعاذ قاسم

طالبت مثقفات ومهتمات بالشأن الأدبي والثقافي في جازان أن يكون النادي الأدبي في المنطقة حاضناً للمبدعات والمواهب، مقترحات إقامة محاضرات ودورات تدريبية وورش عمل خاصة بالنساء في مجالات أدبية وفنية.
كما اقترحن، خلال لقاء نسائي تشاوري عقده نادي جازان الأدبي مساء أمس الأول، استقطاب الموهوبات من الجامعات والمدارس، والإعلان بشكل واسع لأنشطة النادي الثقافية.
وقالت رئيسة لجنة العلاقات العامة والإعلام في النادي شقراء المدخلي، لـ»الشرق»، أن أكاديميات ومشرفات تربويات ومعلمات وأديبات واعدات حضرن اللقاء، الذي اشتمل على طرح رؤى ثقافية لبرنامج العام المقبل، واقتراحات لإقامة عدد من الدورات والأنشطة المنبرية النسائية، كما اقترحن آليات للتواصل عن طريق برامج التفاعل الاجتماعي.
وأضافت أنها وعضو مجلس الإدارة، هدى الخويري، ستعرضان المقترحات في جلسة اجتماع مجلس إدارة النادي، لافتة إلى أن أسماء الحاضرات أدرجت ضمن قاعدة بيانات النادي حتى تصلهن أخبار البرامج والأنشطة.
من جانبها، قالت الخويري إن بعض الحاضرات طلبن بأن يكون النادي حاضناً لمواهبهن وإبداعاتهن، حيث قالت إحداهن «إنهن يكتبن للورق، ويشعرن أن المرأة تعيش خلف قضبان من الصمت».
وأضافت أن بعضهن طلبن أن يفتح المجال لأدب السرد النسوي مثل القصة والخواطر النثرية وأدب الطفل وورش عمل ودورات في النقد الأدبي وبرامج تثقيف المجتمع والأسرة، موضحة أن إحدى الحاضرات كانت تتوقع أن النادي مخصص للرجال فقط، وذلك لغياب الحضور النسائي، واعدة بعرض مقترحاتهن في اجتماع مجلس الإدارة.
وأوضحت رئيسة قسم علم النفس وعلم الاجتماع في الإشراف التربوي بتعليم جازان، المستشارة الأسرية في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في فرع المنطقة، زهرة خميس، التي حضرت اللقاء، أنها عرضت التعاون مع النادي من خلال إقامة دورات وبرامج العام المقبل، إلى جانب استقطاب الموهوبات لعرض تجربتهن في النادي، مشيرة إلى أن عضوتي مجلس الإدارة رحبتا بالتعاون بين النادي والمركز وقسم الإشراف التربوي.
وأشارت خلود طواشي، وهي إحدى الواعدات، إلى أن كثيراً من النساء لا يعرفن شيئا عن النادي، لضعف حضورهن، ولصعوبة التواصل معهن لإعلامهن بنشاطات النادي، موضحة أن الحاضرات اقترحن اعتماد موقع تواصل اجتماعي يربط المثقفات ببعضهن حتى يتوسع العمل الثقافي الجماعي، متمنية أن تأخذ النساء نصيبهن من الاهتمام والحضور الأدبي.
واقترحت الشابة بشرى اليامي أن تكون هناك حلقات للاطلاع على أدب الحائزين على جوائز عالمية مثل جائزة «نوبل»، وأشهر الجوائز الأدبية على مستوى العالم، وأن يتم الاطلاع على منجزات الحائزين على مثل هذه الجوائز، كما طرحت فكرة فتح صفحة في «فيسبوك» و»تويتر» للمثقفات.
وتمنت أن يصبح النادي أعم من ناحية برامجه الثقافية، لتشمل جميع الفنون من الشعر والرواية إلى التصوير الفوتوجرافي والضوئي والرسم التشكيلي والمسرح والتمثيل والإنشاد، مع إقامة محاضرات ودورات وورش عمل خاصة بهذه الفنون، إضافة إلى تكوين لجان تطوعية للإشراف على كل فن على حدة وتكوين قاعدة بيانات بأسماء المبدعات والمثقفات والكاتبات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣١٤) صفحة (٢٥) بتاريخ (١٣-١٠-٢٠١٢)