الصقير: 60% من الحجاج يصابون بالأمراض المعدية خلال أداء المناسك

305380.jpg
طباعة التعليقات

الدمامأحمد العدواني

كشف استشاري الأمراض الجلدية الدكتور سعد بن سامي الصقير، أن 60% من الحجاج يصابون بالأمراض المعدية مثل السعال والأنفلونزا وأعراض البرد وضربات الشمس خلال تأديتهم المناسك، نتيجة الازدحام الشديد وافتراش بعضهم في الطرقات، كما أن معظم الحجاج يبيتون لياليهم وسط الحشود، حيث يصعب في هذه الأماكن توفير بيئة صحية ملائمة. وأضاف أن ربط السلطات السعودية الموافقة على تأشيرة الحج بإحضار شهادات تطعيم سارية لالتهاب السحايا (meningitis) سيقلل مثل هذه الأمراض؛ مطالباً بالتحصين من الأمراض لجميع الحجاج الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو من يعانون من الربو وانسداد الشُّعَب الهوائية المزمن، أو أمراض القلب والكبد والكلى والسكري وفيروس نقص المناعة البشرية ضد الأنفلونزا والميكروبات الرئوية. وأشار إلى أن كثيراً من الحجاج يغفلون أموراً بسيطة جداً تسهم في جلب المتاعب لهم خلال الحج، أبرزها عدم لبس أحذية طبية، خاصة أن الحاج يسير لمسافات طويلة بعد التحلل من الإحرام، ما يؤدي إلى ظهور تورم أو تقرح مصحوب بتشققات في قدميه، لذا ينبغي ارتداء حذاء قوي ومريح، مشدداً على ضرورة المحافظة على القدمين جافتين وترطيبهما يومياً خاصة لمرضى السكري.
ورأى الصقير أن أبرز مسبب لانتقال الأمراض الخطيرة عن طريق الدم، عدم تبديل الحلاق شفرات الحلاقة لكل حاج، ما قد يؤدي إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والتهاب الكبد ب و ج. وأشار إلى أهمية تناول الحاج أطعمة مناسبة، التي تتطلب وقتاً ليتم هضمها، مثل البطاطس والمعكرونة والأرز والنخالة والخبز المصنوع من الحنطة الكاملة والعدس والخضراوات الخضراء، حيث إنها تُشعر الحاج بالشبع لفترة أطول وتزوّده بالطاقة.
وقال إن تعرض بعضهم لـ»ضربة الشمس» ناتج عن نفاد الماء والملح من الجسم، منوهاً إلى ضرورة إعطاء الحاج محلولاً لمعالجة الجفاف بعد تعرضه للضربة، أو شربه كوباً من الماء مع ملعقتين من الملح وملعقة سكر.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٢٢) صفحة (١٧) بتاريخ (٢١-١٠-٢٠١٢)