يصلني عديد من التعليقات أو الردود يدعي بعض أصحابها أنها لم تنشر ويقول آخرون إنهم لا يحبذون الكتابة على الموقع وهناك أسباب أخرى.
هذه رسالة من زميل في المجال الصحي طبيب متمرس يقول فيها:
أخي د. حسن: يقول الشاعر:
ومن البلية نصح من لا يرعوي
عن غيه وخطاب من لا يفهم
إذا كان من خلل في نظامنا الصحي فنحن أي المواطنين نتحمل الجزء الأكبر، ولن نرضى عن خدماتنا الصحية طالما أننا نهدمها بأيدينا، تجد المريض لا يلتزم بالنظام، يذهب إلى المركز الصحي ويأخذ العلاج وبمجرد خروجه يرمي به ثم يذهب للمستشفى ولا يرغب أن يلتزم بالنظام، في الطوارئ يرغي ويزبد حتى يأتي دوره في عيادة الكشف الأولية يأخذ العلاج ولا يقتنع به ثم يخرج إلى أقرب صيدلية ويدفع ما شاء للصيدلي أن يعطيه ثم يخرج مقتنعاً، ليكيل أصناف السباب للصحة والمستشفيات.
عندما تخاطب الناس بالأرقام والإحصاءات يقولون أين نحن من أمريكا وأوروبا؟ اجعلوا مستشفياتنا مثل أوروبا وأمريكا ثم حاسبونا (والكلام للمرضى) من يعلم عن مستشفيات أوروبا وأمريكا يعلم الفرق، في أوروبا وأمريكا مستشفيات ليس فيها أشعة مقطعية وليس فيها كثير من التحاليل، مثلكم يا دكتور حسن من تعامل مع الأطباء أصحاب العيون الزرقاء الذين مستوياتهم أقل من مستوياتنا لكن لدينا عقدة الأجنبي، لا شك أن بعض الأطباء الوافدين علينا هم سبب من أسباب الأخطاء الطبية ولكن لم تزل الأخطاء الطبية في المعدل العالمي المتعارف عليه ودمتم.
أخوكم: د.مسفر الغامدي
من وجهة نظري المتواضعة أوافقه الرأي كثيراً ولكن هناك كثيرا من وجهات النظر وربما من زوايا مختلفة، أترك الحكم للجميع.
خاتمة:
كل عيد والجميع بخير وصحة وسعادة، وعيد مقبل كله رضا عن الخدمات الصحية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٢٩) صفحة (٢٠) بتاريخ (٢٨-١٠-٢٠١٢)