والد مصاب في حادث باص جامعة الإمام: افتقار الدمام لجامعة يؤدي إلى وقوع حوادث سنوياً

طباعة التعليقات

الدمامبيان آل دخيل

التقت «الشرق» والد أحد الطلاب الخمسة المصابين في الحادث الذي وقع أمس الأول على طريق بقيق – الأحساء السريع شمال بقيق، إثر انحراف شاحنة محملة بالكونكريت عن مسارها واصطدام باص نقل طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود في الأحساء الذي يقل 23 طالباً بها، ما نتج عنه إصابة خمسة طلاب وقائد الشاحنة واحتجازهم بين أكوام الحديد وإغلاق الطريق لمدة ساعتين، نُقل بعدها المصابون إلى مستشفى بقيق العام ومجمع الملك فهد الطبي في الظهران.
وأكد الدكتور عبدالله مشبب لـ «الشرق»، أن الحادث لم ينجم عنه أية وفيات، وأن ابنه مشبب «21 عاماً»، يدرس الشريعة في عامه الدراسي الثالث، ويرقد الآن في قسم العناية المركزة في مجمع الملك فهد الطبي في الظهران، متعرضاً لكسور متفرقة في الحوض والساق.
وأشار إلى عدم قدرة ابنه الحالية في التواصل إذ إنه لم يستعد وعيه الكامل بعد، مؤكداً أن الأسرة حاولت تلقي النبأ برضا بقضاء الله وقدره.
وقال «مشبب لديه أربعة أولاد وفتاة واحدة»، إن ما حدث أمر محزن، إذ إن أهالي الدمام يعانون مأساة واحدة منذ 33 عاماً، في ظل عدم وجود جامعة مناسبة تحتوي الطلبة، مع وجود الإمكانات، مضيفاً أن المنطقة الشرقية تفتقر للتخصصات الأكاديمية كالشريعة وأصول الدين ومختلف التخصصات الإدارية والأدبية، ففي المنطقة الشرقية يقتصر وجود هذه التخصصات على مدينة الأحساء.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٣٧) صفحة (٧) بتاريخ (٠٥-١١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...