بعض الفعاليات ألغيت لعدم توفر الكهرباء

المكحل: غياب الدعم المادي واللوجستي أبرز معوّقات مهرجان الوفاء في القطيف

طباعة ١ تعليق

سيهاتمعصومة المقرقش

نعيم المكحل

عاتب مدير العلاقات العامة لمهرجان الوفاء نعيم المكحل رجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني في محافظة القطيف؛ لغيابهم عن دعم المهرجان في دورته السابعة، مؤكداً أنَّ المهرجان مؤسسة غير ربحية يصب ريعه في صالح الأعمال الخيرية التي تقدمها جمعية سيهات.
وقال المكحل لـ» الشرق» إنَّ تأخير صدور التصاريح الرسمية من الجهات المعنية كان سبباً آخر وراء ظهور مهرجان الوفاء بهذا المستوى من قلة الفعاليات والبرامج، وتحويلها من جهة إلى أخرى، مؤكداً أن هناك جهات دخلت شريكاً استراتيجياً في المهرجان، ولم تقدم دعماً مادياً ولوجستياً يتناسب مع حجم المهرجان، وأن كافة التكاليف تحملها المهرجان وحده إلى جانب دعم من جهات فردية محدودة من أهالي المحافظة.
وأشار إلى أنَّ مهرجان الوفاء هدفه تفعيل العلاقة بين مؤسسات المجتمع، وتوظيف إمكاناتها لخدمة الهدف الاجتماعي العام، والاستفادة من طاقات الشباب، وتكريس ثقافة العمل التطوعي، وتأهيل الكوادر القادرة على حمل العبْء الاجتماعي.
ولفت إلى أن ما شهده الوفاء هذا العام كان مخيباً لآمال وتطلعات جمهوره الذي جاء من مختلف مدن المنطقة الشرقية والمملكة، والذين تسالوا عن تراجعه هذا العام وقلة فعالياته.
كما انتقد المكحل غياب هيئة السياحة والآثار في دعم مهرجان يعد من أكبر مهرجانات المملكة، مطالباً رجال الأعمال والمؤسسات في محافظة القطيف بوقفة صادقة مع الوفاء أسوة بباقي مهرجانات المناطق.

زيادة أجور الفرق

أحمد الهمل

من جهته، قال المدير التنفيذي أحمد الهمل إنِّ رفع أجور الفرق المسرحية المحلية والشعبية والمواهب التي تواصلنا معها غير مبرر، مع أنها تعلم أن المهرجان مؤسسة غير ربحية، يصب ريعها لخدمة فقراء وأيتام جمعية سيهات، مؤكداً أنَّ مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في مثل هذه الفعاليات تأتي من منطلق الواجب تجاه الوطن، خصوصاً أن مهرجان الوفاء يسعى من خلال برامجه وأنشطته لدعم جهات خيرية، وفتح نوافذ جديدة لدخل الجمعية.
واستغرب الهمل تقاضي بعض الفرق الشعبية الفلكلورية للعرض الواحد ستة آلاف ريال، والفرق المسرحية مائة ألف ريال مع تصميم الإعلانات، لافتاً إلى أن فرقة لإبراز المواهب طلبت في العرض الأول لمدة عشرين دقيقة، وليوم واحد سبعين ألف ريال أداء فقط دون التكفل بمستلزمات العروض.
ودعا الهمل رجال الأعمال إلى دعم مهرجان الوفاء، مضيفاً «من الأولى أن يكون هؤلاء الرجال صفاً أول لدعم أنشطة محافظتهم «القطيف» وإبراز معالمها السياحية والثقافية والتراثية التي نعتز بها جميعاً».

الإضاءة الكافية تغيب عن الوفاء

أما من الناحية الفنية، حرم توفر الكهرباء الكافي في ساحة المهرجان البالغة نحو أربعين ألف متر مربع زوار المهرجان من الاستمتاع بجو العيد فترة الليل والتجول بأريحية، وإلغاء بعض الفعاليات التي كانت تعتمد على الإنارة بشكلٍ كافٍ.
واقتصرت أنوار المهرجان على أنوار الشارع، وبعض من أنور الزينة التي لم يكن بعضها كافياً، وبعضها معطلاً، ما جعل المهرجان يوفر مولدات كهربائية لإنارة أرض المهرجان، ولإنارة القرية التراثية بشكلٍ خاص، مما تسبب في تذمر بعض الحرفيين، فضلاً عن دفع تكاليف جديدة تحملها المهرجان وحده.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٣٧) صفحة (٦) بتاريخ (٠٥-١١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...