التركي لـ الشرق: «صحة الشرقية» تعاني شح الأراضي لإقامة مراكز صحية في الخبر

طباعة التعليقات

الدماملما القصيبي

أكد مساعد مدير عام الشؤون الصحية للرعاية الصحية الأولية والطب الوقائي في المنطقة الشرقية الدكتور خالد التركي، أن مديرية الشؤون الصحية في الشرقية مازالت تعاني شح الأراضي لإقامة مراكز صحية تابعة لها في مدينة الخبر.
وقال: «حالياً نبحث عن مبانٍ للاستئجار وأراضٍ للشراء لتسعة مراكز جديدة في الخبر، وبالفعل تم شراء ثلاث قطع من الأراضي، وستقام عليها مراكز صحية حديثة، ولكننا مازالنا نعاني نقص الأراضي، خاصة في الأحياء القديمة، ونحن حريصون قبل الشراء والبناء على التأجير لتقديم الرعاية الصحية للناس بصورة عاجلة في أحيائهم، ومشكلتنا الآن هي عدم وجود مبانٍ بالمواصفات المطلوبة للمراكز الصحية، فالمركز الصحي يجب أن تتوفر فيه مواصفات معينة من حيث عدد الغرف والسعة والأدوار وجاهزيته للعجزة».
وعن أسباب إقفال بعض المراكز الصحية في مدينة الخبر، أفاد أن مبانيها غير صالحة للمراكز الصحية والمراجعين والعاملين، مضيفاً أنه من باب السلامة اضطررنا إلى إغلاق ثلاثة مراكز، وأحلنا ملفات المراجعين إلى مراكز صحية قريبة منها.
وذكر أنه تمت إزالة أحدها، وأن عملية إعادة إنشاء مبنى جديد مدرجةٌ، إلا أن المشكلة تكمن في وجود قضية بين المقاول ووزارة الصحة.
وحول توفير الخدمات المخبرية قال: «سابقاً كان المختبر عبارة عن مكان صغير يقع تحت الدرج أو في المطبخ في مبنى مستأجر، وتُجرى فيه تحاليل بسيطة كالبول والبراز والهيموجلوبين، ولو غاب الفني فإن المختبر يتوقف، أما الآن فقد أنشأنا في الخبر والدمام والقطيف وكل المحافظات ما يسمى بالخدمة المخبرية، التي تقدم جميع أنواع التحاليل (تحاليل الدم والهرمونات)، وفيها مختصون واستشاريون وفنيون، وبذلك ما على الممرضة في المركز الصحي إلا أن تسحب الدم من المريض، وبحسب نوع الفحص يتم تحديد وقت للمراجع لتسلم النتيجة».
وحول ما أثير عن تسرب الأطباء السعوديين من المراكز الصحية، وتفضيلهم المستشفيات، أفاد أنه على العكس تماماً فأطباء المستشفيات يتمنون العمل في المراكز الصحية، ونظامياً يجب أن يخضع الطبيب المتخرج حديثاً إلى خدمة المجتمع، وهذا النظام موجود في جميع أنحاء العالم سواء في وحدة صحية أو مركز رعاية صحية أولية أو مستوصف، والهدف أن يرى جميع الأمراض البسيطة في المجتمع، ويخدم في مجال التوعية الصحية والأمراض المعدية السارية، ويتعلم كيفية التعامل معها، وبعد سنة أو سنتين يحق له الذهاب إلى أي مكان. وأضاف أن الجميع يتمنى العمل في وزارة الصحة كونها أفضل من القطاع الخاص من الناحية المادية، كما أن الممرضين يفضلون العمل في مستشفيات وزارة الصحة خاصة بالنسبة للسيدات بحكم أن ساعات العمل أقل ولا يوجد عمل يومي الخميس والجمعة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٤٠) صفحة (٦) بتاريخ (٠٨-١١-٢٠١٢)