خريجو «المناصحة»: علماء بذلوا جهوداً لإثنائنا عن الأفكار المتطرفة

طباعة التعليقات

جدةمحمد النغيص

اتفق عدد من خريجي برنامج المناصحة في مركز الأمير محمد بن نايف ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية على أن المركز والعاملين فيه بذلوا جهوداً جبارة لإعادتهم لرشدهم وصوابهم بعد أن تم التغرير بهم من قبل أصحاب الفكر المتطرف. وأوضح أحمد السلمان أن برنامج المناصحة في مركز الأمير محمد بن نايف ساعده كثيراً على التخلي عن الفكر المتطرف، وقال «قبل الاندماج في برنامج المناصحة، كان فكر التكفير موجوداً عندي وعند كثيرين غيري، فانتقلنا إلى مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة وكان في بداية إنشائه، بذل فيه القائمون على المناصحة جهوداً كبيرة لإثنائنا عن تلك الأفكار». ويقول جابر العلي «جلست فترة المحكومية في السجن، وبعدها خرجت فقدمت لي الدولة مساعدات عند زواجي، واستأجرت منزلاً لي وأثثته، وقدمت مساعدات لوالديّ مثل العلاج ومساعدات عامة، وإلى هذه الفتره الحالية نرى أفضال الدولة علينا ولله الحمد أصبحت متزوجاً وأملك عائلة ولي أطفال». ويؤكد علي الجرماني العائد من برنامج المناصحة مؤخرا أن برنامج المناصحة الذي خضع له يضم علماء أخذنا منهم العلم الصحيح مرورا باحتضانهم لأي شخص أراد التوبة والعودة إلى الطريق الصحيح.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٤١) صفحة (٥) بتاريخ (٠٩-١١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...