بعد مرور عامين على عدم إكمال الصيانة في المدرسة

مدرس يتبرع بعشرة آلاف ريال لإصلاح دورات المياه في مجمع ثانوية القطيف الحكومي تركها المقاول متعطلة

دورة مياه الطلاب تنتظر إكمال الصيانة منذ عامين (الشرق)

طباعة ١ تعليق

القطيفماجد الشبركة

أنهى أحد معلمي مدرسة القطيف الثانوية في محافظة القطيف جانبا من معاناة المدرسين مع دورات المياه المتعطلة منذ عامين، وذلك بتبرعه بقرابة عشرة آلاف ريال لإصلاحها، بعد أن تركها المقاول على ما هي عليه منذ قرابة العامين وحتى الآن، دون أن يكمل صيانتها أو صيانة مرافق المبنى التعليمي الحكومي، فيما ماتزال المدرسة وطلابها يعانون من غياب الصيانة وفي انتظار الجهة المسؤولة التي غابت عن المشهد بشكل كامل رغم كثرة المناشدات.
وبحسب مشاهدة «الشرق» التي زارت المدرسة صباح أمس، فإن المبنى يعاني من توقف الصيانة في عدد من مرافقه، ومن بينها دورات المياه، التي بقيت خارج الخدمة منذ قرابة العامين، وذلك عندما اختفى المقاول فجأة، وترك العمل دون أن يكمله لأسباب ماتزال مجهولة حتى الآن.
وبذل بعض كوادر المدرسة جهوداً مضنية لإنهاء معاناة المدرسة عبر مخاطبة الجهة المعنية، إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل، الأمر الذي اضطر أحد المعلمين إلى التبرع من «جيبه الخاص» بقيمة إصلاح دورة المياه المخصصة للمعلمين، وشراء جميع المستلزمات الخاصة بذلك من مغاسل وأبواب ألمنيوم وبقية المواد الصحية اللازمة، فيما بقي أكثر من 400 طالب يتقاسمون أربعة مرافق متهالكة، بواقع مرفق صحي واحد لكل مئة طالب، وينتظرون مَن ينهي معاناتهم.
ولم يقتصر الضرر من غياب الصيانة على المرافق الصحية فقط، بل طال كذلك عدة أماكن في المدرسة، بينها المختبر الذي تعطل عن العمل بسبب عدم وجود المياه اللازمة لإجراء التجارب العلمية للطلاب، وأعمدة الإنارة الخارجية التي أصبحت قريبةً من السقوط على رؤوس الطلاب والمعلمين في أية لحظة.

في انتظار المتحدث

وسعت «الشرق» منذ أكثر من عشرة أشهر إلى الحصول على توضيح من المتحدث الإعلامي لإدارة التربية والتعليم في المنطقة الشرقية خالد الحماد، حول توقف الصيانة في المدرسة، وأسباب هذا التوقف، ومتى سيتم استئناف العمل، إلاّ أنها لم تتلق أي توضيح حتى الآن.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٤١) صفحة (٦) بتاريخ (٠٩-١١-٢٠١٢)