محمد بن نايف «عراب» الأمن ومؤسس مفهوم «الحسم قبل المواجهة»

320839.jpg
طباعة التعليقات

أبهاعبده الأسمري

عندما ضرب الإرهاب المملكة في تفجيرات إشبيلية والحمراء وغرناطة في العاصمة الرياض كأول موجة للفكر الضال، خرج الأمير محمد بن نايف وقتها معلنا فصلا جديدا ومرحلة بدأت بالحسم قبل التخطيط، في خطوة وصفت حينها بـ «المغامرة». مقربون من الأمير يؤكدون عشقه للتفاصيل الأمنية، الأمر الذي جعله يتعامل مع الملفات الساخنة من واقع النتائج بعيدا عن الارتكان إلى الخطط الطويلة.
لا يفتأ الأمير محمد في بلورة حنان القائد وأمان المحايد في تعامله مع المتورطين في الفكر الضال، فيجيد تماما العزف على أوتار الحقيقة.. يستلهم فكرة النصح بأن «التغرير» قد يؤدي إلى التحوير باتجاه الشر، فيرى دوما أن هنالك «مساحات بيضاء»، وسط سواد الفكر، لا بد من توظيفها لتغيير المشهد.
دقة الأمير وعمليته وعلمه جعلته على اطلاع بخلفيات وتفاصيل العمل في كل مناطق المملكة، فالأمير يبدأ يومه العملي بالاطلاع على أحوال الأمن في المناطق ودراستها، ووضع الاستراتيجيات العاجلة بعيدا عن الخطوات الطويلة، لتقديره أن العمل الأمني مقرون بالإنجاز السريع، وهو الذي لا يعترف بتوقيت للعمل فهو من أسس مفهوم «العيون الساهرة»، التي تظل يقظة لحماية وطن مترامي الأطراف، بتركيبات اجتماعية مختلفة وملايين الزوار والمقيمين والمواطنين، كما أنه يعتمد على بعد نظره في مواجهة قضايا الأمن قبل التعامل مع وقائع العمل وتحديات المرحلة.
في سجله العملي «إنجازات لا يمكن سردها ولكن من يلمس «أمن وأمان المملكة» يعلم أن الأمير «عراب» الأمن ومبرمج الأمان الذي عم القلوب قبل الشوارع، ومؤصل الاطمئنان الذي عم كل الوطن.
الأمير يملك فكرا احترافيا لقائد محنك وقلبا حانيا يعرف الجمع بين الشدة واللين في سبيل تحويل الأخطاء إلى صلاح يعم المجتمع. فالأمن لديه «كيان متكامل» من العمل والجهد والنتيجة والمستقبل.. الأمير وحده يعرف كيف يتم جمع كل ما سبق في شخصية «قامة» بحجم الوزير الأمير الإنسان محمد بن نايف.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٤١) صفحة (٥) بتاريخ (٠٩-١١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...