بائعات السوق الشعبي بحائل يرفضن الأسوار ويعدن للأرصفة

إحدى البائعات بعد عودتها لأرصفة السوق (الشرق)

طباعة التعليقات

حائلشعاع الفريح

اشتكت بائعات في السوق الشعبي النسائي وسط سوق برزان التجاري بحائل من تراجع مبيعاتهن في الموقع الجديد الذي خصصته أمانة حائل لعرض المبيعات للبائعات المتجولات وسط السوق وبائعات الأرصفة، وذلك بسبب بعده عن وسط السوق وفي مكان معزول، مما اضطر عددا كبيرا منهن إلى هجره والعودة إلى أماكنهن السابقة على أرصفة السوق.
وقالت أم عبدالله إنها كانت تمارس البيع على الرصيف منذ أكثر من 30 عاما، وكانت تجارتها مزدهرة واستطاعت أن تنفق منها على أسرتها وتزوج أبناءها، مشيرة إلى أنها كونت دائرة كبيرة من الزبائن الذين يتعاملون معها. لكن بعد انتقالنا إلى الموقع الجديد عزف الزبائن عن ارتياد السوق الشعبي لبعده عن وسط السوق التجاري ولأنه معزول كليا مما أدى إلى تراجع مبيعاتنا بشكل كبير.
وذكرت أم عمر أن السوق الشعبي الجديد وسط سور أسمنتي مما أدى إلى انقطاع الزبائن عنا خلاف ما كنا عليه في الماضي وسط سوق بين المارة على الأرصفة رغم ما كنا نعانيه من برودة الشتاء وحرارة الصيف إلا أن هناك مردودا ماليا جيدا. مشيرة إلى أن بعضهن عدن إلى مواقعهن القديمة بدلا من ذلك السور الأسمنتي رغم تجهيزه بشكل جيد.
وقالت إنهن سبق وأن نقلن ملاحظاتهن عن السوق الشعبي للأمانة واشترطن عليها أنه في حال انقطاع الزبائن عن الحضور فسيعدن إلى مواقعهن السابقة، والتي يأملن أن يتم توفير بعض المظلات التي تحميهن من أحوال الطقس.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٤١) صفحة (٦) بتاريخ (٠٩-١١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...