مثقفون يتطلعون لتعزيز الجانب الأمني وتعميق العلاقة بين رجل الأمن والمواطن

طباعة التعليقات

الباحةعلي الرباعي

أجمع مثقفون ومراقبون على أن اختيار الأمير محمد بن نايف وزيراً للداخلية جاء مواكباً للتطلعات، ومحققاً للطموحات كونه رجل أمن خبير بحكم العمل والممارسة، مؤملين أن يتطور أسلوب العمل الأمني وأن تتعزز الشراكة بين المواطن ورجل الأمن، معددين ملفات يرونها في قائمة الأولويات التي ستطرح نفسها على طاولة الأمير الوزير. ورأى عضو مجلس الشورى السابق الدكتور محمد آل زلفة أن ملف الأمن هو أهم وأول الملفات، موضحاً أن الأمن ركيزة أساسية في حياة الأمم والشعوب واستقرارها كونه المرآة العاكسة لواقع المجتمع. مشيرا إلى أن الأمير محمد بن نايف رجل حكيم وحصيف ومؤهل لاستلام كل الملفات القائمة والمحتملة، مستشهداً بما حققه من نجاحات مع ملف الإرهاب. من جهته، رأي الكاتب ثامر الميمان أن ملف الموقوفين من الملفات المهمة كونه سيريح ذويهم حين يتم البت فيه عبر القنوات النظامية، مؤملاً تقنين أعوام تغيير بطاقة الأحوال كون التغيير المستمر مرهقاً. وأضاف: أتطلع كمواطن إلى أن يقيم الأمير محمد بن نايف جسراً للحب بين رجل الأمن وبين المواطن كوننا ننظر إلى رجل الأمن باعتباره صدراً حنوناً لا شبحاً مخيفاً، مؤملاً تثقيف المرأة العاملة في القطاعات الأمنية كونها تتعامل مع مواطنات يستحققن كل تقدير واحترام لكرامتهن ومواطنتهن. فيما رأى الكاتب غرم الله الصقاعي أن مشروع المناصحة يحتاج إلى إعادة نظر كون المناصحين في غالبهم وعّاظاً بينما لا بد أن يشترك فيها المثقف والمفكر والإعلامي والكاتب والمشاهير ممن لهم قبول في أوساط الناس، مع تعزيز جانب الترفيه والترويح لإخراج المُناصحين من دوائر الضيق النفسي والتعب الأيديولوجي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٤١) صفحة (٥) بتاريخ (٠٩-١١-٢٠١٢)