تنظمه جمعية مهندسي الوقاية من الحريق في الدمام.. الإثنين

مؤتمر يناقش الحلول الهندسية وتحديات مواجهة الحرائق وتعزيز مفهوم السلامة

طباعة التعليقات

الدمامالشرق

يستبق المؤتمر الدولي الرابع لجمعية مهندسي الوقاية من الحريق بفرع المملكة، الذي يقام في مدينة الدمام محاوره الرئيسة التي ستبدأ يوم الإثنين المقبل، بخمس ورش تدريبية على مدى يومين بدءا من اليوم السبت، وسيناقش المؤتمر الحلول الهندسية والتحديات التي يواجهها المتخصصون في مجال الوقاية من الحريق في المنطقة وتعزيز مفهوم السلامة.
وستستعرض الورش بإسلوب علمي وتطبيقي عن طريق خبراء عالميين أحدث الطرق الصحيحة لمواجهة الحرائق خاصة في المناطق الصناعية، وسيتناول المدرب العالمي إريك لا فرجن، وهو أحد الشخصيات الرئيسة في صناعة مكافحة الحرائق تجربته في رحلة السفر حول العالم استجابة لأكثر من مائة حالة طوارئ متعلقة بالحرائق الصناعية في البر والبحر، وسيورد بالأدلة والمشاهد السيناريوهات البالغة الخطورة والتعقيد بما في ذلك أكبر حريق شب في صهريج ممتلئ بسائل قابل للاشتعال بحجم قياسي بلغ أكثر من 270 قدما إلى جانب دوره على مدى 25 عاما في عملية تطويرية لتكتيكات ملكية ومعدات ومواد كيميائية رسّخت السلامة والكفاءة في الاستجابة للحرائق والمخاطر الصناعية في العصر الحديث خاصة مجال حرائق السوائل القابلة للاشتعال. بينما يقف النقيب والمدرب العالمي كابتن ريتش بالا، من بريطانيا، في ورشة تقنيات التحقيق في الحرائق عند منهجيات التحقيق السائدة التي تساعد في تحديد منشأ وسبب الحريق بشكل صحيح حيث تستهدف هذه الورشة الأشخاص الذين يعملون في التحقيق والتحليل وتقديم الآراء فيما يتعلق بمنشأ وسبب ومسؤولية ومنع مثل هذه الحوادث خاصة المحققين الميدانيين ومحللي الحريق وخبراء آخرين ذوي مجالات اهتمام خاصة، وسيعرض أكثر من مائة حالة قام بالتحقيق فيها خلال الثماني سنوات الماضية مع كيفية تطبيق معايير وإرشادات دولية سائدة ذات صلة بتحقيقات الحريق خاصة عند الانفجارات. وستركز الورشة الثالثة للمدرب العالمي بيل كوفل، على معايير فحص واختبار وصيانة الأنظمة المائية للوقاية من الحرائق من حيث مسؤوليات المالك وتطبيق المعيار وأنظمة الأنابيب والخراطيم وإمدادات المياه والخطوط الرئيسة لخدمة إطفاء الحريق الخاصة، وصهاريج التخزين ومضخات إطفاء الحريق، والعوائق، إلى جانب الورشة الرابعة التي تناقش معيار المضخات المائية الثابتة لإطفاء الحرائق للمدرب العالمي سومير باتو، من خلال تقديم عدة وحدات تتضمن مضخات الطرد المركزي ومنحنيات درجات تقييم مضخة الحريق وحسابات مضخة الحريق وتركيبها وأدوات التحكم بمضخة الحريق واختبارات القبول والاختبارات والفحص الدوري لتلك المضخات، ومناقشة تقنيات متطلبات القانون التفصيلية في هذا الأمر.

م.علي أحمد مختار

وستبين الورشة الخامسة للمدربين العالميين توم لويس، وكابتن جافن سومرز، أساليب السيطرة على الحرائق الكبرى من حيث طرق الاستعداد لما قبل الحدث واستعراض السيطرة على الحريق والافتراض والتحويل واعتبارات الحريق الكبير والسلامة وتمارين المحاكاة. وأوضح رئيس جمعية مهندسي الوقاية من الحريق بالمملكة المهندس علي أحمد مختار، أن هذه الورش ستنطلق اليوم ولمدة يومين لتسبق بداية المؤتمر العام الذي ينطلق الإثنين المقبل.
وأكد أن المؤتمر جاء نابعا من الحاجة الواضحة في كيفية تطبيق معايير السلامة من الحرائق خاصة في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث بدأ الاهتمام جليا بهذا الأمر خلال السنوات المنصرمة، بل وبرزت الحاجة إليه بهدف إيجاد وتطوير عدد أكبر من المتخصصين في مجال الوقاية من الحرائق في هذه المنطقة التي أصبحت مركزا رئيسا لتطوير الأعمال ليس فقط في مجال البترول والغاز والبتروكيماويات بل أيضا في مجال البناء والنقل والبنى التحتية، مما يتطلب الأمر بهذه الصورة وجود احترافيين في مجال الوقاية من الحريق، وأن يكونوا ذوي درجة عالية من الكفاءة ليتعاملوا مع تحديات السلامة من الحريق. وأبان أن المؤتمر والمعرض الرابع لجمعية الوقاية من الحريق بفرع المملكة سيتيح الفرصة لتطوير محترفي الوقاية من الحرائق وموظفي الإطفاء ومديري الاستجابة للطوارئ، وصناع أجهزة الوقاية من الحريق أن يلتقوا ويناقشوا الحلول الهندسية والتحديات التي يواجهها المتخصصون في مجال الوقاية من الحريق في المنطقة وتعزيز مفهوم السلامة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٤٢) صفحة (٦) بتاريخ (١٠-١١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...