أكد الاستناد إلى معايير حيادية وخبرات دولية

الزهراني لـ الشرق: ثلاث جامعات فقط نالت الاعتماد الأكاديمي السعودي من أصل 33

طباعة التعليقات

جدةنعيم تميم الحكيم

د.سعد سعيد الزهراني

كشف الأمين العام المساعد لضمان الجودة والاعتماد في الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي الدكتور سعد سعيد الزهراني لـ «الشرق» عن حصول كل من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود، وجامعة الأمير سلطان، وكلية «عفت» على الاعتماد الأكاديمي السعودي من أصل 33 جامعة، منها 24 جامعة حكومية، وتسع جامعات أهلية موجودة في المملكة. وأبان الزهراني، أنه على الرغم حصول الجامعات السعودية على الاعتماد الأكاديمي من جهات خارجية في الولايات المتحدة وكندا، رغبة في تحسين تصنيفها العالمي، إلا أنها لم تحصل بعد على الاعتماد الأكاديمي السعودي لجودة التعليم. وبيّن الزهراني، أن سائر الجامعات أخفقت في اجتياز برامج التطوير التي تشرف عليها الهيئة، مبيناً تنفيذ 23 برنامجا، لأربع جامعات وثلاث كليات للحصول على الاعتماد.
وأفاد الزهراني، أن الهيئة تباشر في الوقت الحالي برامج تطوير لجامعات أم القرى، وطيبة، والملك خالد، والطائف، وتبوك، والملك عبدالعزيز، والإمام محمد بن سعود، والملك فيصل، والجامعة الإسلامية. وقال إنَّ غالبية الجامعات تحتاج من 4 – 6 برامج تدريبية، أي نحو 30 – 35 برنامجاً، تُعنى بالجودة لتحسين مخرجات هذه الجامعات، مشيراً إلى أنَّ حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي ليس مهماً ما لم ترتق بمواصفاتها، وما لم ينعكس ذلك على مخرجاتها من طلاب أو بحث علمي، وأن التصنيف لن يفيدها في هذه الحالة ولو صنفت تصنيفات عالية. وتوقع الزهراني دخول جامعتي القصيم والخليج العربي في البحرين وكلية جديدة في برامج التأهيل خلال العام الميلادي الجديد.
وقال نحن في حالة تقييم دائم للبحث العلمي والتدريس وخدمة المجتمع في أي جامعة، عبر الزيارات الميدانية، مؤكداً أن التقييم لا يلتفت إلى الشائعات أو الأخطاء الصغيرة، ولكنه يتم عبر قراءةٍ وتمحيصٍ ومقابلات مع أصحاب الشأن والطلاب المستجدين، وأعضاء هيئة التدريس، وصناع القرار، والخريجين، وأصحاب العمل، فضلاً عن عينة من الباحثين وأخرى من المسؤولين عن البحث العلمي على مدى عشرة أسابيع قبل الخروج بالتوصيات. وأشار إلى أن الهيئة تستعين في ذلك بخبرات من دول مختلفة، بحثاً عن الحيادية والتوازن، ثم يخرج هؤلاء الخبراء بما يرونه حول وضع الجامعة على صعيد الجودة، وبالتالي قد تحصل الجامعة أو الكلية على الاعتماد الأكاديمي السعودي لجودة التعليم أو تعطى فرصة أخرى لتصحيح بعض الأخطاء لديها. وأشار إلى أن الهيئة ستعلن خلال الأسابيع المقبلة نتائج تقويمها لعددٍ من البرامج، مشيراً إلى ما طرأ على أداء عدد من الجامعات من تحسن ملحوظ.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٤٨) صفحة (٣) بتاريخ (١٦-١١-٢٠١٢)