عبدالرحمن الواصل

عبدالرحمن الواصل

المبادئ والقيم في صراعاتها الثقافيَّة مع الأعراف والعادات والتقاليد

بعيداً عن متاهات المصطلحات والمفاهيم والاختلافات المنهجيَّة والفكريَّة، فالمبادئ والقيم هي خلاصات فكريَّة ومعايير تربويَّة ومؤشِّرات أخلاقيَّة، إنسانيَّة ودينيَّة توجِّه الفرد للأهداف العامَّة وتقوِّم أهدافه الخاصَّة تجاهها، تضيء له مسارات الحياة منفرداً ومتعاملاً مع الآخرين ومشاركاً لهم في الخير والحقِّ وفي مواجهة الشرِّ والباطل، فهي الممارسات السلوكية الآخذة موقعها من الثقافة الإنسانيَّة حينما تؤمن بها أعداد كبيرة من البشر في أماكن ومجتمعات متنوِّعة مختلفة قد لا تجمعهم قرابة أو لغة أو دين أو ثقافة، فهي مفاهيم فلسفية ذات آفاق رحبة يقلُّ الجدل حولها.
فيما الأعراف والعادات والتقاليد ضوابط اجتماعيَّة تسيِّر الأفراد والجماعات مسارات إجباريَّة دون اشتراط قناعات ذاتيَّة كاملة، وتوجِّههم لأهداف الجماعة في تعاملاتهم مع غيرهم منفردين ومشاركين دون اعتبار لأهدافهم الخاصَّة، فهي أسوار تحصِّن الجماعات لحمايتها من الآخرين خارجها ومن أفرادها داخلها؛ لذلك تحتدم حولها صراعات لا تكون بدرجة واضحة من العلانيَّة الحواريَّة بقدر كونها دفاعات بالممارسة وخروقات بالتملُّص للخروج من إلزاميَّتها خفيةً بدايةً وهروباً في النهاية.
على أن تحديد ما يعدُّ مبادئَ وقيماً أو ما يعتبر عاداتٍ وأعرافاً وتقاليدَ إنما يخضع لاعتبارات الممارسات السلوكية، ومن هنا فتعريف أيٍّ منها إنَّما يخضع لاشتراطات وضوابط المجتمع والبيئة والزمان والثقافة العامَّة والحريَّة الفكريَّة المكوِّنة لها ابتداءً والمهذِّبة لها تطبيقاً؛ فقد تتحوَّل قيمٌ ومبادئ لمجرد انفعالات أو شعارات لا أكثر، فيما قد ترتفع عاداتٌ وأعرافٌ لدرجة المبادئ والقيم بحسب تغيرات تلك الاشتراطات والضوابط وحركة الزمن بين الأجيال والمجموعات.
وتكمن أهمية المبادئ والقيم والأعراف والعادات والتقاليد بارتباطاتها عند البشر بمعنى الحياة ذاتها؛ فهي ترتبط بدوافع السلوك المبنية على أهداف معينة يسعى الفرد والجماعات لتحقيقها، فلا يستطيع الفرد غالباً الخروج عمّا في عقيدته ممّا يكون ولا يكون، فمصادر المبادئ والقيم الثقافيةِ والعادات والأعراف والتقاليد الاجتماعيَّة السائدة هي دين الجماعة وتاريخها وتراثها الحضاري والثقافي المتناقل والمنقول بالتربية من جيل لجيل، فالتنشئة هي وسيلة المحافظة على الأساسية منها بامتدادٍ أفقي في الجيل الواحد، وعمودي بتتابع الأجيال.
وفي حالاتٍ تلتقي المبادئ والقيم بالعادات والأعراف والتقاليد لدى الفرد مع رغباته فينتفي عنده الصراع بين ما يعتقد ضرورته وما يحسُّ بالرغبة فيه والنزوع إليه. وهذا يفتح المجال للسؤال عن السبب الحقيقي الكامن وراء الصراعات الفكريَّة والاجتماعيَّة في المجتمعات ودور المبادئ والقيم أو العادات والأعراف والتقاليد بتشكيل تلك الصراعات كما هي بين الليبراليين والصحويين، وبين الحداثيين والتقليديين، إذْ يكمن المحور الأساسي الناشئة عنه صراعاتهم فيما يرتبط بذلك من تحديد مستوى ودرجة وأولويَّة أو أهمية وأثر لكلٍّ منها.
ويمكن تعميم الحالة الفردية لتكونَ الصورة أكبر مع المجتمع أو مع مجموعة من فئاته؛ فالمتحوّلون تحولاّت فكرية لافتة للنظر كالتحول من الفكر الصحوي للفكر الليبرالي وبالعكس توضح الطارئ على المبادئ والقيم من تغيرات، فثمة قيم ومبادئ ضعفت وماتت فحلّت محلها قيم ومبادئ أخرى غالباً ما تكون مضادة لها، فالقيم والمبادئ تمثِّل ضمير الإنسانيَّة في حين العادات والأعراف والتقاليد تمثِّل ضمير الجماعة والواقع أن ضمير الجماعة هو مصدر الإلزام في المجتمع لتحديد الواجبات والمحرمات الثقافية، ويعبِّر هذا الضمير عن مركز الالتقاء بين ضمائر أعضاء الجماعة الذي يتكون نتيجة للالتزام بالأوامر الصادرة للفرد من السلطة الضابطة الخارجية الممثِّلة ثقافة المجتمع، ويتوقف هذا الوضع في المجتمع على درجة تماسك النظام الاجتماعي وتكامل الثقافة فيه، وجدير بالذكر أنَّ عملية تكوين الضمير تتضمن انتقالاً من الالتزام بالأوامر الخارجية إلى التوجيه الذاتي وضبط النفس، وتحوُّلاً من مجرد الرغبة في التوافق مع الجماعة لرضاها إلى العمل وفق صورة الذات المثالية، والضمير على هذا الأساس هو قدرة عقلية مكتسبة تبرز بمعالجة الفرد لما يواجهه من مواقف الصراع بإرجاعها لنظام المبادئ والقيم المؤمن به والمنطوية عليه ذاته المثالية.
فالعدالة والشفافيَّة والحريَّة والتعاون والتكافل والنزاهة والمصلحة العامَّة والوطنيَّة أمثلة على المبادئ والقيم، فيما القبليَّة والطبقيَّة والإقليميَّة والمذهبيَّة والتصنيف والمصالح الخاصَّة هي من مفرزات العادات والأعراف والتقاليد، وهذا لا يعني أنَّها كلَّها تعكس ضوابط سلبيَّة التأثير والآثار، وفيما كثير من العادات والأعراف والتقاليد قد تتهذب وقد تختفي أو تستبدل، فإنَّ المبادئ والقيم تتأكَّد بمرور الزمن وتقوى ولكنَّها قد تضعف حينما تكون الأعراف والعادات والتقاليد أكبر في سلطتها التوعويَّة والثقافيَّة، وفيما الثانية أسبق ظهوراً في الثقافة والوعي ويحكمها قانون العيب وتلقى تقديراً قد يصل لحدِّ التقديس، فالأولى تلقى الاحترام والتعزيز المؤدِّيان لانتشارها ويتحكَّم بها في ذلك الوعي والعقل، ومن نقاط التَّماسِّ بينهما ما ظهر بقصَّة الغلام الجالس إلى يمين رسول الله عليه الصلاة والسلام في الشرب بعده، فكونه الأَولَى مبدأ وقيمة، واستئذانه لتقديم الأكبر سنّاً عرف وعادة، فخيَّره عليه السلام بينهما فاختار المبدأ ولم ينكر عليه، وارتباط الشرف بعرض الأنثى دون الرجل عرف وعادة، ومساواتهما في الخطأ تجريماً وعقاباً وتوجيهاً وتأثيراً اجتماعيّاً مبدأ وقيمة، وعدم لبس القرني العقال عرف دعَّمته فتوى الإخوان في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله، ولبسي العقال مبدأ وقيمة استدعته الوطنيَّة زيّاً، إذاً لنقيِّم عاداتنا وأعرافنا وتقاليدنا في ضوء القيم والمبادئ لا العكس، فتقييمها في ضوء ذلك سيقوِّمها مُزيحاً سلبيَّها ومبقياً إيجابيَّها ومهذِّباً مختلطها.
وكلَّما تطوَّر العقلُ والتَّفكير البشري ظهرت المبادئ والقيم وتبلورت، لتتقلَّص عادات وتقاليد وأعراف فيتهذَّب بعضها ويختفي بعض آخر؛ ولذلك حينما يرقى البشر في التشريعات والتنظيمات فإنَّ ذلك يأتي في معظمه على حساب العادات والأعراف والتقاليد لتعارضها معها إنسانيّاً، فيما هي تتماشى مع المبادئ والقيم التي تعدُّ مصادر لمعظمها؛ لذلك فالمجتمعات المحتفية بالمبادئ والقيم أكثر نضجاً تشريعيّاً وتنظيميّاً من المحتفية بالعادات والأعراف والتقاليد، والأخيرة أكثر تخلُّفاً في مجالات التشريع والتنظيم.

التعليقات (22):
  • دعشوش ٢٠١٢/١١/١٨ - ١١:٠٣ ص

    الأعراف كلمة عامة تشمل العادات والتقاليد و...!
    الأعراف : هي مجموعة العادات والتقاليد - لذا لا تضافلا للعادات والتقاليد لأنها تحتويها !
    مقال طويل يحوم حول الحمى ولا يقع عليه !
    لي شؤال للدكتور الباحث الشاعر الأديب الأريب الأخصائي في جغرافية الريف وماحوله - حفظني وحفظه الله - وهو :
    = هل يمكن تصنيف الكاتب الذي لا يحب الرأي الاخر بالمنسجم مع مجتمعه ؟!
    = هل لابد له من أخذ دورة في حسن التعامل عند بعض قرائه ؟
    عادات وتقاليد المجتمع = أعرافه تتطلب التواضع والشعور بالإنتماء , للمجتمع , لا التفاخر بالمؤهلات والمناطقية لأن بعض كتابنا - أصلحهم الله - بعيدين كل البعد عن المشتركات (العادات والتقاليد ) ومع ذلك يكتبون عن أهميتها !

  • مخشوش ٢٠١٢/١١/١٨ - ١٢:٣٥ م

    إنني أسأل الكاتب ما معنى المصطلحات وما معنى المفاهيم ؟ المعنى واحد فلماذا هذا الحشو؟!

  • دعشوش ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٢:٠٤ م

    أسمحوا لي الآن بالمغادرة قبل أن تأتي السياط والمشاعيب والكرابيج !

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٤:٤٤ م

    مقالة مطولة ممكن ان تختصر إلى أقل من النصف ، لقد قلت : كلما تطور العقل والتفكير البشري ظهرت القيم والمباديء وتبلورت، فلا يوجد علاقة بينهما وهما غير مرتبطان ببعضهما على الإطلاق فتطور العقل والتفكير البشري أحيانا يردي بالقيم والمباديء عند بعض الناس ويأخذهم إلى الحضيض
    فالقيم والمباديء ثابتة عند الفرد وتابعة لنشأته والطريقة اللتي ربي عليها

  • دعشوش ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٤:٥٩ م

    الأخت جمانة أسلم عليك وعلى الكاتب !

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٥:١٠ م

    أهلين دعشوش وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا شيخ المعلقين والمبدعين

  • حسن الغامدي ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٥:٣٢ م

    الإنسان مخلوق إجتماعي بطبعه ، و لا يستطيع العيش في عزلة و الفرد إبن المجتمع ، و بالتالي فلا يوجد مجتمع خال من الأعراف و القيم ؛ دينية او إجتماعية . ألعُرف تصرّف إجتماعي ، و هو احد مصادر التشريع في المجتمعات القبلية ؛ لإنه إستمر عبر الأجيال و محاكاة لسلوك القدامى و افعال متراكمة عبر الأجيال ، و لو تم تهذيبها فإنها تحفظ المجتمع من محاولة إختراقه . التقاليد ليست شرّاً كلها و لكنها صمّام أمان لحماية المجتمع من تفكّكه . اما إختلاف العادات عند تطبيق قيم المجتمع فيعود إلى إختلاف البشر أنفسهم ؛ لأن الوحدانية من صفات الخالق و التعددية من صفات الخلق . تحياتي لك و لضيوفك : جمانة و دعشوش .

  • حسن الغامدي ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٥:٣٦ م

    المجتمع ليس مزرعة دواجن تُنتج نوعاً واحداً من الدجاج متشابهاً في لونه و حجمه ، و علينا قبول الإختلاف بين مكونات مجتمعنا و عدم تحويله إلى خلاف .

  • دعشوش ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٥:٣٧ م

    ردك يا حكيم الشرق اختصر المقال في 6 أسطر ونصف !
    رائع أنت يا حسن !

  • حسن الغامدي ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٥:٥١ م

    شكراً على مرورك أخي دعشوش ، مجتمعنا رائع بتنوعه و إختلاف الكتل البشرية المكوّنة له .

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٦:٠٨ م

    أحب ان أضيف على ماقلته ليس فقط الوحدانية هي من صفات الخالق وإنما صفة الكمال اللتي غير موجودة عند أحد
    وأيضا : إنما الأمم الأخلاق إن بقيت ....فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا
    تحياتي لحسن

  • الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الواصل ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٦:٢٧ م

    أخي دعشوش تحيَّاتي: الأعراف غير العادات والتقاليد فعد إليها في مظانِّها في علم الاجتماع وستعرف الفرق، حينها اكتب تعليقك، وهات أسئلتك وستجد الكاتب يتفاعل مع الفهم وليس مع الإحساس بالانهزاميَّة، وليس مع الشعور بالدونيَّة ومن ثمَّ يظنُّ إيضاحات الكاتب تعالياً. كما أنِّي أحبِّذ أن تراجع تعليقاتك أسلوباً ولغة لكي تتلافى معظم ما يعتريها وعندها ستجد أخوك الكاتب يرد على بعضها وليس عليها كلِّها فعشرات التعليقات لك يا دعشوش كثيرة، أمَّا السياط والمشاعيب والكرابيج فحاشا أن أستخدمها مع معلِّم سابق ومشرف تربوي متقاعد وإن تجاوز حدَّه، فلديَّ من الكلمة والفكرة التي ستوقفه ولكن ودعته يطوِّر قدراته شيئاً فشيئاً. تحياتي.

  • الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الواصل ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٦:٣١ م

    أخي مخشوش: تحياتي: المصطلحات غير المفاهيم عد إلى أحد الأكاديميين من حولك ليجيبك على الفرق بينهما، فهذه ممَّا يفرِّق بينهما الباحثون، تحيَّاتي.

  • الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الواصل ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٦:٣٣ م

    أختي جمانة: تحيَّاتي: مقالة مطولة دعيها لمن يستطيع قراءتها من أساتذة علم الاجتماع وباحثيه والمثقَّفين الذين يهتمُّون بمثل هذه الموضوعات، تحيَّاتي.

  • الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الواصل ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٦:٣٧ م

    قال شوقي رحمه الله:
    وإنِّما الأمم الأخلاق ما بقيت /// فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٧:٢٥ م

    وماذا عن بقية التعليق ألا تحب ان ترد عليه إذا سمحت

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٧:٣٣ م

    إذا كنت تكتب هذه المقالة للأساتذة والباحثين من دون بقية الناس فهذا ليس المكان المناسب ثم إنهم لايحتاجوا لمثل هذه المعلومة على ما أظن ، تحياتي

  • الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الواصل ٢٠١٢/١١/١٨ - ٠٩:٣٤ م

    أختي جمانة: تحيَّاتي: أقتطع لك من المقالة ذاتها ما يكون جواباً لك على ما طرحتِ في تعليقك الذي تتساءلين ألا أحب الرد عليه فأقول: "فالمبادئ والقيم هي خلاصات فكريَّة ومعايير تربويَّة ومؤشِّرات أخلاقيَّة، إنسانيَّة ودينيَّة توجِّه الفرد للأهداف العامَّة وتقوِّم أهدافه الخاصَّة تجاهها، تضيء له مسارات الحياة منفرداً ومتعاملاً مع الآخرين ومشاركاً لهم في الخير والحقِّ وفي مواجهة الشرِّ والباطل، فهي الممارسات السلوكية الآخذة موقعها من الثقافة الإنسانيَّة حينما تؤمن بها أعداد كبيرة من البشر في أماكن ومجتمعات متنوِّعة مختلفة قد لا تجمعهم قرابة أو لغة أو دين أو ثقافة، فهي مفاهيم فلسفية ذات آفاق رحبة يقلُّ الجدل حولها". وأقول يا أختُ جمانة صحافتنا تتوجَّه إلى شرائح المجتمع المختلفة فدعي ما لا يتوافق معك للشرائح الأخرى وللنخب،

  • أبو حاتم العسيري ٢٠١٢/١١/١٨ - ١٠:٠٣ م

    لا أرى أن التحول من " الفكر الصحوي إلى الليبرالي أو عكسه " يوضح الطاريء على المباديء والقيم من تغيرات بقدر ما يدل على ما يطرأ على "الشخص المتحول " ذاته لأن التحول يحدث مع تقارب نسب القوة والضعف بين أتباعهما في البلاد والأزمنة المختلفة , بل وقد يحدث التحول للفرد من الفكر الأقوى إلى الأضعف فكأن المسألة أقرب إلى القرب والبعد منها إلى القوة والضعف ,هذا في باب النقاش مع علمنا أنه لا قيمة لأي متعارض مع الدين ولم نعرف ليبرالية تحتكم إلى القرآن والسنة .
    ويحدث كثيرا أن تكون العادات والتقاليد مبنية على القيم والمباديء أو مستمدة منها أو أن تكون الأولى مقبولة في الثانية أو لا تتعارض معها خصوصا في المجتمعات التي أصول استمدادها وتشكيل تقاليدها مستمدة من الدين الإسلامي في مجملها لأن الدين الإسلامي هو الدين الخاتم الذي بقي وسيبقى على صفاءه ونقاءه .
    وليس ترك القرني لبس العقال من باب العمل بفتوى ,بل هو سمت لطلبة العلم ,كما انه لا يدل على أنه أقل وطنية من الذين يلبسونه أبد ا. وأما القبلية فلا عيب فيها إن هي التزمت تعاليم الدين وفي الحديث :"ألناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" . ولم ولن نعود سادة كما كنا إلا بالإسلام .

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١١/١٨ - ١٠:١٦ م

    أنا أعتبر هذا الرد إساءة لي ولن أرد على الإساءة
    هذا رأيك وشكرا لك

  • جمانة السورية ٢٠١٢/١١/١٨ - ١٠:٣٠ م

    هذه نتيجة من لايمشي على قاعدة لايلدغ المؤمن من جحر مرّتين
    وأنا جلبت ذلك لنفسي

  • دعشوش ٢٠١٢/١١/١٨ - ١١:٢٣ م

    يصعب الوصول إلى حل !
    تصبحون على خير !


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى