تعطُّل المصاعد وتعقيد الإجراءات صعوبات تواجه كبيرات السن في مكتب ضمان مكة المكرمة

مسنة تصلي بين العدادات والأسلاك. (الشرق)

طباعة التعليقات

جدةتهاني البقمي

شهد المكتب الرئيسي للضمان الاجتماعي في منطقة مكة المكرمة “نساء” أمس الأول، ازدحاماً وتدافعاً بين المراجعات، بعد ربط التقاعد بالضمان الاجتماعي.
“الشرق” التقت عدداً من كبيرات السن، اللاتي اشتكين من تعقيد الإجراءات، وافتقاد المبنى لوسائل المساعدة والراحة، وتعطل دورة المياه الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك المصاعد، ما يسبب لهن مشقة في الصعود عن طريق الدرج الجانبي، كما اشتكين من أسلاك الكهرباء، وعدادات السنترال، والكاميرات المفتوحة أمام المارة، وغياب المرشدات والاكتفاء بلوحات ورقية إرشادية.
وقالت أم مبارك، التي لم تجد كرسيا تنتظر عليه، وجلست في مقدمة الباب الرئيس للمدخل: “أنا أرملة مسؤولة عن ستة أبناء، لا يصلني من الضمان الاجتماعي إلا 500 ريال، وراتب زوجي المتوفى يبلغ 1985 ريالا، والمبالغ متوقفة منذ شهرين، وحضرت لمراجعة المكتب منذ السابعة، ولم يتم الانتهاء من أوراقي، إضافةً إلى سوء معاملة الموظفات.
واشتكت أم ليان، من عدم تهيئة المبنى، وتعطل دورات المياه التي تحتاجها كبيرات السن دوماً، وتساءلت ما فائدة المصاعد إن كانت معطلة ولا تستخدم ؟.
وأوضح مدير عام الضمان الاجتماعي في مكتب جدة محمد مصلح اللحيان، أن الازدحام الحاصل صباحاً كان بسبب تحويل نظام التقاعد إلى العمل الآلي، وحضور المواطنين للاستفسار، على الرغم من إمكانية الاستفسار من المنزل على رقم السجل المدني.
من جانبها قالت مديرة القسم النسوي تغريد الجزائري لـ”الشرق”: بالنسبة لتعطل المصعد فإن المكتب نسائي ولا نستطيع إدخال عمال الصيانة إلا بعد انتهاء الدوام،
وبالنسبة للأسلاك فهي لأجهزة سنترال وكاميرا، وقمنا برفع طلب لنقلها بالكامل إلى قسم الرجال، وقريباً ستحل المشكلة.
وعن أسباب الازدحام أوضحت الجزائري، أنها بسبب حضور حالات للاستفسار عن سبب نقص الضمان، وإسقاط بعضها منه لربطه بالتقاعد.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٥١) صفحة (١٠) بتاريخ (١٩-١١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...