نشر خبر قبل بضعة أيام مفاده تذمر بعض اللاعبين من سقف العقود المحدد للمحليين والمفتوح للأجانب وربما البعض قد عقد النية والعزم على الرحيل والمشي في مناكب الأرض بحثاً عن العقد الأكبر والأفضل والأضخم، وهذا من حقهم بل إن الرضا أحياناً قد يعقبه ندم.
أقول وبالله التوفيق أيها الإخوة اللاعبون عندنا وعندكم خير، ولسنا معشر الأطباء بأفضل حال منكم، فالأجنبي مازال في الصدارة، ولديه مؤهلات مهمة للزيادة الجنونية في الرواتب وتولّي أعالي المناصب!.
الأمر الآخر اللاعبون هجرتهم مازالت داخلية وقليل جداً من هاجر للخارج ونجح، ويقول البعض إن السفر مجرد جسر والتفاف للهجرة الداخلية، أما معشر الأطباء فهجرتهم داخلية وخليجية وخارجية ومطلوبة جداً وقد نجح أغلبهم في الخارج وأصبح يتقاضى أضعاف راتبه هنا ( ماشاء الله – اللهم لاحسد)، أما على صعيد العمل المهني فهم عمالقة ومتصدرون الإبداع في مهنتهم، ناهيك عن مقدار الحفاوة والاحترام والتقدير الذي يحظون به.
لا أدري لماذا أرى في الأفق سحابة من الأطباء المبدعين في بلدي تدفعها موجة من الرياح تزداد قوة يوم بعد يوم لتمطر في بلاد الغير، والمصيبة إننا لن نجني خراجها، مع العلم أننا من رعى تلك الجموع من الأطباء من صغرهم إلى أن أصبحوا على ماهم عليه.
أليس فينا رجل رشيد يدرس الأسباب ويضع الحلول ويجنبنا هجرتهم خاصة ونحن في أمس الحاجة لهم، اكتب ما تقرأون وأسأل الله لي ولكم الهداية.
خاتمة:
كثيرأ ما نرى الأشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان (مَثل أمريكي)!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٥٢) صفحة (٢٠) بتاريخ (٢٠-١١-٢٠١٢)