صندوق تنمية الموارد البشرية: 85% من مستفيدات «حافز» غير جادات في البحث عن عمل

طباعة التعليقات

الرياضأحمد الحمد

قال مصدر في صندوق تنمية الموارد البشرية لـ «الشرق» أمس، إن 85% من المستفيدات من إعانة حافز غير جادات في البحث عن عمل. وبيّن المصدر أن عدد المستفيدات من برنامج حافز يقترب من مليون ومائتي ألف مستفيدة، فيما لا يستفيد منه من الذكور سوى مائتي ألف. وأشار المصدر إلى أن مجموع ما صرف للمستفيدين من برنامج حافز بلغ 26 مليار ريال، بواقع مليارين شهرياً. وقال المصدر لـ «الشرق» إن المؤشرات التي جمعت حول البرنامج، كشفت عن ممارسات سلبية عديدة، من أبرزها عدم معرفة غالبية المستفيدات بالإعانة بسبب تكتم أولياء أمورهن، كما تبين أن البعض ذهب بابنته لفتح حساب باسمها لكنه احتفظ ببطاقتها، في حين تركت نسبة منهم أعمالهم ليتمكنوا من الحصول على إعانة حافز، واستخرج آخرون هاتفاً خاص للتسجيل في حافز حتى لا يتم الرد على الاتصالات التي تردهم بخصوص فرص العمل المتاحة، ما يثبت عدم جدية هؤلاء.
وبيّن المصدر أن الصندوق بصدد إعداد دراسة شاملة للتحقق من نوعية البطالة وأرقامها وحقيقتها، مشيراً إلى أن البطالة ظاهرة مهمة ولا يمكن تركها دون تدقيق وبحث وتقصي. وألمح إلى أن النظام لا يستطيع منع مَن تنطبق عليه الشروط من الحصول على إعانة حافز، لكنه اعتبر الثقافة التدريبية في المملكة لا تزال قاصرة، إضافة إلى عدم جدية البعض في الاستجابة للتدريب الذي يعد من المتطلبات الرئيسية لتجهيز الباحث لإيجاد عمل مناسب. وأكد المصدر أن غالبية مَن يراسلنا ويخاطبنا، ويتذمر حين يخصم عليه، أو يتأخر في مسألة التحديث، يمتلك أحد الأجهزة الحديثة من الهواتف والحواسيب الكفية كالآيباد وغيره، التي لا تعمل دون إنترنت، مبيناً أن غالبية المتذمرين من التحديث ليسوا من المناطق الأقل نموا كالقرى والمحافظات والهجر بل من المدن الرئيسية كالرياض، والدمام، وجدة، وهذا ما يناقض تمتع هذه المدن الرئيسية بخدمات عالية في الإنترنت والأجهزة.
وشدد على أن الصندوق لم يلزم أو يجبر المستفيدات على التدريب في برامج تدريبية خارج مدنهن، بل طبق برنامجاً للتدريب الإلكتروني عن بُعد عبر الإنترنت بحيث تتدرب المستفيدة وهي في منزلها، ولا تضطر للخروج، أملا في التسهيل على الباحثين عن عمل من خلال توفير العوامل المشجعة للالتزام.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٥٥) صفحة (٣) بتاريخ (٢٣-١١-٢٠١٢)