شرطة المدينة تلجأ إلى الـ DNA لتحديد هوية صاحب الرأس المقطوع

طباعة التعليقات

المدينة المنورةتركي الصاعدي

دخلت قضية «الرأس المقطوع» مرحلة تحقيق متقدمة لدى الجهات الأمنية بالمدينة المنورة. وعلمت الشرق أن الجهات الأمنية طلبت إجراء فحص نووي DNA. وجاء هذا الإجراء بعد تزايد غموض الواقعة التي حدثت بالعثور على رأس بشري مقطوع في طريق الهجرة جنوب المدينة وتحفظت عليه الجهات الأمنية وأحالته إلى ثلاجة الموتى في مستشفى الملك فهد العام.
شرطة قباء المكلفة بالتحقيق في القضية الغامضة طلبت التحفظ على الرأس وعدم دفنه إلى حين كشف لغز قضيته، حيث لم يُعثر على الجثة حتى الآن. وتُرجح المصادر أن الرأس يعود لشاب عشريني وأنه ظل في العراء ثلاثة أشهر تعرض للتعفن والتشوه بحيث يصعب تحديد ملامحه والتعرف عليه.
ومن جهته أكد العقيد فهد الغنام الناطق الإعلامي لشرطة منطقة المدينة بأن التحقيقات لاتزال مستمرة في القضية ولم تظهر النتائج إلى الآن. وكان عددا من المواطنين قد بلَّغوا الجهات الأمنية عن وجود رأس ملقى على قارعة الطريق وعلى الفور باشرت الشرطة موقع الرأس وتحفظت عليه وفتحت تحقيقا في القضية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٥٦) صفحة (٧) بتاريخ (٢٤-١١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...