• الإنفاق العالمي على الأبحاث والتطوير وصل إلى 603 مليارات دولار، وهي أعلى نسبة مسجلة حتى اللحظة.
• إجمالي مراكز البحث العربي العربية لا يزيد عن 600 مركز مقابل ألف و500 مركز في فرنسا وحدها.
• لدينا عديد من المراكز البحثية وأكثر منها الكراسي، تصرف عليها الملايين وقد تصل للمليارات.
• هناك جملة من الأبحاث تسير على قدم وساق، يتسابق القائمون عليها لحصد الجوائز والتميز كل في مجاله.
• الطلاب يكلفون بالأبحاث ويفعلون المستحيل لإخراجها بأجمل حلة ومادة علمية عالية الجودة، والأطباء يشترط عليهم القيام ببحث أو أكثر لإتمام الزمالة.
• الباحثون لدينا يواصلون الليل بالنهار لاكتشاف جديد أو سبق علمي يسجل باسمهم وقبل ذلك باسم الوطن.
• ويبقى عديد من التساؤلات والاستفسارات الحائرة والمحيرة: أين مصير تلك الأبحاث؟ وما هي أخبار توصياتها؟ وأي درج يحمل بين جنباته سهر الليالي وتعب السنين؟، وماذا عن التطبيقات العلمية في الصناعة والزراعة والطاقة والصحة وغيرها؟
• نفرح كثيراً حين نسمع عن طلابنا وأطبائنا في الخارج قد نالوا جوائز مقابل أبحاثهم التي لا أشك أن الغرب سيحولها إلى واقع ينتفع به ونبكي حالنا!
• في عالمنا العربي يكرم لاعب لهدف أصابه أو كرة يلاحقها، ويكرم الفنان لأغنية شدا بها وقد تستحي أن تسمعه وتبقى الأبواب موصدة في وجه الباحث، وإن فتحت فسيسمع “يصير خير” أو “راجعنا بعدين، وإن تكرم المسؤول قال “اترك الأوراق وسنتصل بك”.
• تحدثنا من قبل عن بعض الهجرة أو التسرب للأطباء فهل يأتي الدور على علماء الأبحاث ليهاجروا بحثا عن مراكز بحثية تقدر ما يقومون به وتخرجه من بين جنبات الورق إلى أرض الواقع لينتفع الناس به؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٥٩) صفحة (١٩) بتاريخ (٢٧-١١-٢٠١٢)