بلدية حفرالباطن: السيول المنقولة لا تشكل خطراً على المحافظة

الشايع والعمرو يشرحان مخططا تفيصيليا عن حفرالباطن خلال المؤتمر (الشرق)

طباعة التعليقات

حفر الباطندغش السهلي

قلل رئيس بلدية حفر الباطن محمد بن حمود الشايع، من مخاطر السيول المنقولة والأمطار على المحافظة خلال الفترة الحالية، وذلك بعد نجاح جهود إدارته في الحد منها بعد اللجوء لعدد من الحلول المؤقتة لحين اكتمال الدراسات المتخصصة في هذا المجال بالتعاون مع جهات أخرى، وطمأن الشايع أهالي المحافظة من أي خطر محتمل عدا في حالة الكوارث، مشددا على نجاح البلدية في نقل المياه من خلال قنوات التصريف الحالية بمساندة الفرق المجهزة لتمرير المياه وعدم السماح بتجمعها في بعض نقاط توقف القنوات.
جاء خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته بلدية حفر الباطن لشرح خطة البلدية لتصريف مياه الأمطار والسيول خلال الفترة الحالية، وذلك بحضور رئيس البلدية ووكلاء الرئيس وعدد من رؤساء الأقسام المعنية بتنفيذ خطة مواجهة موسم الأمطار وأخطارالسيول، ومع هذه التطمينات لا يزال أكثر من 85 ألف نسمة يسكنون في 17 ألف منزل داخل أحياء تم تصنيفها كمناطق خطيرة ينتظرون اكتمال مشروع حماية المحافظة من السيول وتصريف مياه الأمطار، حيث تم في المؤتمر تصنيف حي الفيصلية كأكثر الأحياء خطورة من بين 36 حيا في المحافظة.
وقدم الشايع شرحا تفصيليا لمشروع تصريف السيول والإجراءات المتبعة خلال هطول الأمطار على المحافظة بداية بسد ترابي يحمي حي الفيصلية من مياه وادي الباطن الذي تم إنشاؤه عام 1424هــ، مؤكدا أن هناك دراسة كاملة لتحديد آلية حماية المحافظة من السيول وتصريفها بين عدة جهات، وسوف تقوم البلدية بتنفيذ ما يخصها من مشروعات بعد انتهاء الدراسة، مضيفا أن البلدية استفادت من دراسات مشروعات تصريف السيول في جدة والرياض من خلال فريق من البلدية اطلع على هذه الدراسات مع أن حفرالباطن محافظة ذات خصوصية تخترقها الأودية وأهمها وادي الباطن الذي يمر بوسط المحافظة.
وأضاف الشايع أن بلدية حفر الباطن تقوم بعمل مخططات جديدة سيتم مراعاة أن تكون ذات مناسيب بعيدة عن الخطورة ولن يتم تسليم قطع الأراضي للمواطنين إلا بعد أن يكون منسوب البناء واضح حتى نتجنب نشوء مناطق تجمعات مياه في هذه الأحياء الجديدة، وفي سؤال لـ»الشرق» عن نقاط توقع مراحل مشروع تصريف السيول وما تشكله هذه النقاط من تجمعات كبيرة للمياة، أكد الشايع أن جميع مراحل المشروع تحت الترسية.
من جانبه قال وكيل البلدية للشؤون الفنية المهندس سعود الرويلي، أن أطوال قنوات التصريف زادت بشكل كبير حيث كانت في عام 2006 بطول 12 كلم ووصلت إلى 24 كلم مما ساهم في سرعة تصريف المياه وتقليل وقت بقائها في الأحياء حيث ساهمت قناة طريق الملك عبدالعزيز بتقليل بقاء المياه داخل الأحياء من أكثر من ثلاثة أيام إلى ما بين خمس إلى عشر ساعات، إضافة لمساهمة القنوات في تخفيف نزوح المياه للأحياء والمباني.
من ناحيته أوضح وكيل البلدية للخدمات ناصر الطريفي، خلال المؤتمر، أن البلدية قامت بحماية المحافظة من السيول التي تتشكل بين المنطقة المحصورة بين طريق الشمال وطريق الصفيري وتحويلها لوادي الباطن دون أن تمر بالأحياء السكنية من خلال السد الترابي الذي أنشأته البلدية وتم تدعيمه بالخرسانة لتقويته ولكي يتحمل السيول القوية، وتم تطويره بمساهمة من وزارة الدفاع مما أوجد حلاً للسيول التي تهدد المحافظة من الجهة الغربية.
وقال مدير النظافة ببلدية حفرالباطن علي سليمان الحربي، إن جميع قنوات تصريف السيول تمت عملية نظافتها من خلال فرق النظافة لتكون القنوات جاهزة لتصريف المياه لمصب مشروع تصريف السيول وحتى لا يكون هناك أي نقاط توقف وتجمع للمياه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٥٩) صفحة (٦) بتاريخ (٢٧-١١-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...