في جلسة مكاشفة عقدها «الشورى» لمناقشة أداء وزارة التربية

افتتاح 1000 روضة أطفال جديدة والسماح للطفل في عمر 5 سنوات و 180 يوماً بالالتحاق بالصف الأول

الأمير فيصل بن عبدالله

طباعة التعليقات

الرياضأحمد الحمد

المقاولون سبب التعثر.. والمشاريع المتعثرة انخفضت من أربعة آلاف إلى 500 مشروع.
تحسين أوضاع ثلاثة آلاف معلم من منسوبي «الدفاع» المنضمين للوزارة ودراسة أوضاع البديلات.
نقل 28500 معلمة وفق رغبتهن الأولى.. ومعالجة أوضاع كثير من الفئات ورفعنا الأجور.
العشوائيات وصعوبة الاستحواذ على الأراضي تحول دون التخلص النهائي من المباني المستأجرة.
تعزيز الصحة المدرسية بألف ممرض وممرضة بالتعاون مع وزارة الصحة.

ألقى وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله باللائمة على المقاولين في تعثر المشاريع التعليمية، موضحاً أن إمكاناتهم تتفاوت رغم توفر كافة الشروط المطلوبة في مؤسساتهم وشركاتهم. وكشف عن تركز المشاريع المتعثرة في القرى والهجر، مؤكداً إنهاء تعثر ما يقرب من 60% من المشروعات وفق آليات جديدة. وبيّن الوزير أن المشاريع المتعثرة انخفضت من أربعة آلاف مشروع إلى أقل من 500 مشروع فقط. جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها مجلس الشورى أمس بحضور وزير التربية والتعليم ومسؤولين من الوزارة لاستعراض إنجازاتها وطرح بعض القضايا للنقاش حول أدائها.
وأفصح الوزير عن عوائق عديدة تعترض تخلص الوزارة من المباني المستأجرة، منها صعوبة الاستحواذ على الأراضي، والأحياء العشوائية في بعض المناطق، وكثرة المدارس التي يقل عدد طلابها عن 50 طالباً، إضافة إلى توقف الوزارة عن شراء الأراضي لتأمين احتياجها لبناء المدارس. وتطرق الوزير خلال الجلسة إلى إنجازات عديدة حققتها الوزارة خلال السنوات الأربع الماضية، على أكثر من صعيد، منوهاً بالمرحلة الثالثة من التطوير التي بدأت في غرة محرم 1432هـ التي تتضمن تنفيذ مشاريع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية للوزارة. وأكد حرص الوزارة على النهوض بأداء المعلمين والمعلمات، بما يحقق المصلحة العامة. كما تطرق إلى شروط قبول الطلاب السعوديين في المدارس الأجنبية التي تشمل أن يكون مالك المدرسة سعودياً، وأن لا تغفل المناهج المواد الإسلامية واللغة العربية ومواد الاجتماعيات وفق المنهج المحلي. وفيما يلي إيجاز بأبرز ما تطرق إليه الوزير خلال الجلسة، فيما يخص أوضاع المعلمين والمعلمات، والتطوير الإداري في الوزارة، وآليات الوزارة لاحتواء الشباب وتطوير مجلس وأندية الأحياء، وكذلك ما أنجزته على صعيد رياض الأطفال.

أوضاع المعلمين والمعلمات

  • تم نقل 28 ألفاً و 500 معلمة يمثلن جميع المتقدمات بطلب النقل على رغبتهن الأولى خلال العام الماضي.
  • معالجة وضع الحاصلين على شهادة الماجستير بتحسين مستوياتهم وفق المستوى المستحق (السادس).
  • معالجة التباين الحاصل في رواتب المعلمين والمعلمات المعينين بصفة رسمية على المستويات التعليمية.
  • معالجة نقص رواتب المعلمين والمعلمات التربويين عن غير التربويين.
  • معالجة أوضاع الدفعات الأخيرة من خريجي كليات المعلمين البالغ عددهم 12.556 خريجاً.
  • معالجة وضع خريجي دبلوم التربية الخاصة بعد الجامعي بمنحهم المستويات المستحقة.
  • معالجة وضع محضري المختبرات الحاصلين على الشهادة الجامعية وهم على رأس العمل.
  • رفع المؤهلات العلمية للمعلمين، وتدريب المعلمين من خلال مشروع تطوير.
  • وضع حد أدنى لرواتب المعلمين في المدارس الأهلية.
  • تعمل الوزارة مستقبلاً على:
    • رفع جودة إعداد المعلم من خلال التنسيق مع الجامعات السعودية حول الخطط الدراسية ومعايير قبول الطلاب في الأقسام المؤهلة.
    • تسريع توظيف المعلمين والمعلمات بحيث لا يكون هناك إرباك في بداية العام الدراسي.
    • تحسين مستويات 3000 معلم ومعلمة من منسوبي وزارة الدفاع انضموا لوزارة التربية مؤخراً في الميزانية العامة للدولة للعام المالي المقبل.
    • حل مشكلات المعلمين والمعلمات من فروقات مالية بعد التثبيت.
    • دراسة موضوع البديلات والذي أوقف مؤخراً بعد القرار السامي بتثبيت 21 ألف معلمة بديلة، حيث أصبح هناك خلل وخصوصاً في المناطق النائية.

أهم ملامح التطوير الإداري بالوزارة

  • عكفت الوزارة على إعادة هيكلة مشروع تطوير التعليم.
  • تطبيق استراتيجية لإسناد الأمور المساندة للتعليم لخارج الوزارة لتركز اهتمامها على المسيرة التعليمية.
  • اهتمام واسع بالمرحلة الابتدائية وإنشاء برنامج «حسن» لقياس وتطوير هذه المرحلة.
  • تسعى الوزارة لتوفير ألف وظيفة للممرضين والممرضات وإلحاقهم بالمدارس بمشاركة وزارة الصحة وتعاونها.
  • هناك نحو 13 ألف حافلة للنقل المدرسي تجوب طرق المملكة كل يوم لنقل 613 ألف طالبة ونعمل على زيادة العدد، دون التخلي عن الاشتراطات.
  • تعمل الوزارة على وضع الاشتراطات المناسبة لضمان مستوى جودة نقل المعلمات من خلال شركة تطوير للنقل المدرسي وبالتعاون مع القطاع الخاص.
  • تسعى الوزارة لمنح مديري التربية والتعليم مزيداً من الصلاحيات نظراً لطبيعة مسؤولياتهم إيماناً منها باللامركزية.

مجالس وأندية الأحياء واحتواء الشباب

  • تنفيذ خطة لإنشاء 1000 نادٍ في 3 سنوات من خلال تهيئة المدارس التي تعد مقرات لهذه الأحياء.
  • افتتاح أكثر من 50 نادياً، ، ومعتمد 114 نادياً في جميع إدارات التربية والتعليم.
  • تفعيل مجالس الحي واستثمار مرافق المدارس ذات البنى الجيدة لتكون أندية للبنين وللبنات.
  • تعمل الوزارة على احتواء الشباب في البرامج الصيفية، وتوجيههم للسلوك الإيجابي الفاعل، والحد من السلوكيات الخاطئة.
  • تراقب الوزارة التغيرات التي تطرأ على الشباب وفق عدد من المؤشرات التي تتناول الجانبين التربوي والتعليمي.
  • تحرص الوزارة على تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية.

رياض الأطفال

  • السماح للطفل في عمر خمس سنوات ومائة وثمانين يوماً بالالتحاق بالصفوف الأولية الابتدائية شرط التحاقه برياض الأطفال مسبقاً.
  • البدء بتنفيذ مبادرة للتوسع في رياض الأطفال لاستيعاب 50% من الأطفال.
  • افتتاح ما يقارب 300 رياض أطفال العام الماضي وأكثر من 700 روضة أطفال هذا العام بمعدل 3 رياض أطفال يومياً تقريباً.

مشاهدات من الجلسة:

  • ماجت جلسة الأمس بآراء عديدة بين مؤيد ومعارض لحضور الوزراء جلسات مناقشة حول أداء وزاراتهم.
  • سجلت المحاضرة في جامعة الملك سعود حصة العريفي، سابقة حين طلبت مداخلة في المناقشة حول التكامل بين وزارتي «التربية» و»التعليم العالي» ما اعتبره البعض مخالفة لقواعد العمل الداخلية التي تقصر المناقشة خلال الجلسات التي يحضرها مسؤول رفيع على الأعضاء الذين يتولون مهمة طرح التساؤلات والتعامل مع ما يردهم من ملاحظات.
  • أحال الوزير تساؤلات عديدة لأعضاء المجلس على أصحاب الاختصاص من المسؤولين في وزارته للإجابة عنها.
  • غصت شرفات القبة بمسؤولي الوزارة وبالضيوف من النساء بشكل ملفت للنظر.
  • اضطرت نائب وزير التعليم لشؤون البنات الدكتورة نورة الفايز إلى النزول من الشرفة المخصصة للنساء إلى منصة الجلسة للإجابة عن أحد الأسئلة التي طرحت.
  • كرر الوزير تأكيده على أن الركيزة الأساسية في العملية التعليمية هي المنزل والمعلم ومستوى البنى التحتية للتعليم، ملمحاً إلى استيائه الشديد من مستوى اللغة العربية.
  • تسابقت وسائل الإعلام وفي مقدمتها قناة «الجزيرة» على تغطية الجلسة.
  • أبرز من شارك بالأسئلة من الأعضاء:
    • الدكتور إبراهيم السليمان: وطرح سؤالاً حول تباطؤ إنجاز المشاريع التي تمت ترسيتها.
    • الدكتور خالد العواد: وتساءل عن أهمية منح المدرسة استقلالية تامة ومحاسبتها.
    • موسى السليم: واختار الثناء على جهود الوزارة بقصيدة رحب فيها بحضور رجل التعليم الأول وصحبه الكرام.

جانب من استقبال رئيس مجلس الشورى لوزير التربية ومسؤولي الوزارة (الشرق)


جانب من جلسة الشورى أمس (الشرق)

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٦٥) صفحة (٤) بتاريخ (٠٣-١٢-٢٠١٢)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...