القرني: «السياحة» تخطط لإعادة الأسواق التراثية.. وطاهر يتساءل عن غياب المواطن

جانب من الورشة ( الشرق )

طباعة التعليقات

الدمامأحمد آل منصور

بدأت صباح أمس أولى الجلسات وورش العمل المصاحبة لملتقى التراث العمراني الوطني الثاني في فندق شيراتون الدمام، وسط حضور واسع من مسؤولين وإعلاميين -خاصة من النساء-.
وعقدت الجلسة الأولى تحت عنوان «المحافظة على التراث العمراني وتنميته»، برئاسة الدكتور أسامة الجوهري، وكان مقررها الدكتور علي السواط، وناقشت سبل الحفاظ على التراث العمراني في محافظة الأحساء، وتجربة إنشاء منازل بالطابع التراثي.
وأقيمت في التوقيت نفسه، ورشة عمل بعنوان «الخطة الوطنية للتراث العمراني الوطني»، ترأسها الدكتور مشاري النعيم، وكان المقرر لها عبدالرحمن الجساس.
وأوضح مدير التراث العمراني الوطني في الهيئة العامة للسياحة والآثار، الدكتور محسن القرني، في الورشة أن هناك خطة موضوعة للنهوض بالتراث، وإبراز المواقع التراثية بمبلغ سبعة ملايين ريال (قرض من بنك التسليف والادخار).
ووجه القرني في حديثه نقداً لبعض الجهات الحكومية لاهتمامها بالمشاريع الجديدة، وعدم وقوفها مع المشاريع الأثرية، وانتقد قلة الدعم الفني والإشراف على المواقع التراثية على مستوى المملكة العربية السعودية.
وقال «إن لدى الهيئة العامة للسياحة والآثار خطة في استقطاب خريجي الآثار، كما أن هناك عملاً دؤوباً لإعادة شعبية الأسواق التراثية في ظل هيمنة المجمعات التجارية»، موضحاً أن الهيئة تمتلك 150 قصراً أثرياً.
من جهته، تحدث أمين منطقة المدينة المنورة الدكتور خالد طاهر، خلال مشاركته، عن غياب المواطن عن فعاليات الملتقى، معتبراً أن المواطن هو الممثل الرسمي وصاحب الخدمة المقدمة له من خلال الملتقى، وعين نفسه كنائب للمواطن، وطالب بوقوف الهيئة مع المتخصصين في مجال الهندسة المعمارية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٧٤) صفحة (٣٠) بتاريخ (١٢-١٢-٢٠١٢)