رئيس العروبة.. والعشق الأبدي

طباعة ١ تعليق

فيصل الحريري

أصبح اللاعب الذي بدأ من براعم الفريق مروراً بالناشئين والشباب حتى وصل إلى الفريق الأول في عصر الاحتراف مخيراً في أن يبقى في فريقه الذي قضى فيه كثيراً من حياته الرياضية، أو ينتقل لمن يقدم له العرض الأفضل والأكثر تميزاً، وكذا رؤساء الأندية أضحى بعضهم يدفع من حسابه الخاص ليصل بناديه إلى الطموحات المنشودة، ثم تنتهي العلاقة بينهما.
فيما الجمهور هو الوحيد الذي يتنقل مع ناديه ولا يتركه لأي ظرف كان، ومن الأمثلة الجميلة للمشجع الرئيس نجد في «دوري ركاء لأندية الدرجة الأولى» رئيساً انطلق من المدرجات لينتقل بعشقه لناديه حتى يستقر به المطاف لقيادة هذا النادي إلى انتصاراتٍ متواليةٍ، حتى أصبح قريباً من زعامة أندية الأولى.
إنه رئيس نادي العروبة «مريح المريح»، الذي يعد داعماً كبيراً للاعبي برازيل الشمال، فهو القريب منهم كثيراً، والمتطلع لأن يكون فريقه العروبة أحد الفرق الكبيرة التي تزاحم أندية المناطق الأخرى، في عصر انتهى فيه الولاء للفريق وأصبح البقاء لمن يدفع أكثر.
هل سيستمر إنجاز رئيس العروبة ويواصل الفريق انتصاراته؟! .. هذا ما نأمله في «دوري ركاء» هذا العام.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٧٩) صفحة (٣٤) بتاريخ (١٧-١٢-٢٠١٢)