وزير الصحة للطلاب: اذهبوا إلى المدارس آمنين .. الدراسة غير مؤجلة

هيلة الوابلي: تعلّمت من الربيعة في 10 ساعات ما لم أتعلّمه في سنين

الطالبة هيلة الوابلي في غرفة العمليات (الشرق)

طباعة ٧ تعليقات

الدمامناصر بن حسين

عبّرت هيلة الوابلي -طالبة طب وجراحة في كلية الطب بجامعة القصيم-، عن سعادتها وامتنانها، بعد اختيارها عن طريق قسم الجراحة في الجامعة، ضمن الطاقم الذي أشرف على عملية فصل التوأم السعودي الحادي والثلاثين (عبدالله وسلمان)، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض. وقالت: «ترشيحي أتى مصادفة، ولا أخفيك بأنّني حلمت بالوصول إلى هذه المرحلة كثيراً، أما الآن أحلامي باتت أكبر». ورغم أن الوابلي مازالت طالبة، وأمامها مشوار سنة ونصف في الدراسة، إلا أن ما قامت بهِ، جعلها تكون (الدكتورة هيلة) في نظر عائلتها، وزميلاتها، إضافة إلى الكلية التي رشّحتها حيث شملتهم برسالة تقول فيها: «الكلمات لاتفيكم حقكم، ولولا فضل الله، ثم فضلكم، لما وصلت لما أنا عليه الآن، فنحن أسرة واحدة، ونجاح أي شخص فينا، هو نجاح لنا جميعنا، وهذا ما علّمتنا إياه الكليّة التي لاتزال صغيرة سنّ، إلا أنها بمخرجاتِها تنافس أعرق الجامعات السعودية»، وفي سؤالها حول الحديث الذي دار بينها وبين معالي الوزير أثناء العملية، وعن ما أبهرها في غرفة العمليات، قالت: «كان بيني وبين الوزير حديث أبوي طيب، بكلماتٍ تتسم بالتشجيع من معاليه، وما أبهرني هو سلاسة مراحل العملية، فكل مرحلة تتبع ما قبلها، كما خُطط لها، وأيضاً الانسجام والتناغم بين أفراد الفريق الطبي». واختتمت حديثها الموجّه إلى معالي وزير الصحّة قائلة: «تشرّفت بالوجود في مكان أنت فيه، فقد تعلمت منك في (10) ساعات، ما لم أتعلمه في سنين».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٣٩٥) صفحة (١٣) بتاريخ (٠٢-٠١-٢٠١٣)