نجم من الخليج

النورس العراقي أحمد راضي.. خليط من الألقاب والذكريات

أحمد راضي اللاعب والسياسي والمدرب

طباعة التعليقات

رفحاءفيصل الحريري

يعد نجم المنتخب العراقي وهدافه الشهير أحمد راضي من أبرز لاعبي العصر الذهبي لكرة القدم في الخليج، بل إنه أحد أمهر الهدافين الذين مروا في مسيرة الرياضة العراقية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوز هذا اللاعب إذا ذكر العمالقة وتم سرد التاريخ.
وكانت بدايات راضي في كأس فلسطين للشباب التي أقيمت في المغرب عام 1983م، ثم صعد بالمنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم 1986م بعد المباراة الشهيرة مع العراق وسجل هدف العراق الوحيد في كأس العالم التي أقيمت في المكسيك في مرمى منتخب بلجيكا، وأطلق عليه محبوه لقب (النورس) فهو إلى كونه لاعباً رشيقاً فهو (جميل في شكله وروحه وأخلاقه)، مثَّل نادي الزوراء العراقي وحقق معه بطولات عديدة، ثم انتقل إلى نادي الرشيد وعاد إلى الزوراء مرة أخرى، حقق لقب أفضل لاعب عراقي منذ عام 1987 إلى 1993م، وحقق للمنتخب العراقي بطولات لا ينساها التاريخ كان لأحمد راضي وجود فيها إما بهدف أو ضربة جزاء أو انتفاضة يقتنصها على مرمى الخصوم.
وفي عام 1993 غادر العراق ليحترف في قطر حيث التحق بنادي الوكرة القطرى وحقق معه أهدافا لا تنسى، وأكد النورس أحمد أنه نجم أينما اتجه، وعاد من قطر ليمثل الزوراء لمدة ثلاثة مواسم اعتزل بعدها كرة القدم، واتجه للتدريب حيث درب نادي الشرطة والقوة الجوية ومنتخب العراق للناشئين ثم درب نادي الزوراء ثم أصبح رئيسا لناديه، حيث يمتلك أدوات كثيرة جعلته يقود ناديه بامتياز.
من ألقاب أحمد راضي أنه ثاني هداف في تاريخ المنتخب العراقي بعد النجم الكبير حسين سعيد؛ حيث سجل لمنتخب بلاده العراق 65 هدفاً وسجل لمنتخب الشباب 17 هدفاً، حقق لقب هداف كأس الخليج التاسعة التي أقيمت في الرياض مناصفة مع زهير بخيت النجم الإماراتي.
واختير ليكون لاعب القرن في العراق واختير ليكون أفضل لاعب في آسيا 1988م، لم يقف النجم الكبير عند هذا الحد بل خاض معترك السياسة في بلده لينضم إلى مجلس النواب العراقي، ومازال عضواً في الاتحاد العراقي وعضواً في لجنة الشباب والرياضة، إنه خليط من الألقاب والذكريات وهكذا يكون النجوم.

فرحة اللاعب أحمد راضي بأحد الأهداف

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٠٢) صفحة (٣٦) بتاريخ (٠٩-٠١-٢٠١٣)
الأكثر مشاهدة في