زينب الهذال

السعوديون في أسبوع كان حالهم كالعنوان تماماً.
عسكر الرجال في تويتر وأمام الشاشات ليمزقوا الوقت على ما قال الهريفي وكيف كان له ياسر بالمرصاد وكيف هي تحليلات بطولة (الاختبارات!) وأما البرشلوني المدلل حبيب الملايين مع كرته الذهبية فقد كان السكين الأخرى التي سلخت ما بقى من ذاك المنطق، أتذكرونه؟
أما النواعم فتويتر بحروفه (140) لا يمكنه احتواء كل حرفهن فكان الواتس آب هو الملاذ والمجالس هي الفسحة لتبجيل (بدر) الذي مات لأنه ليس من أهل الدنيا كما يقلن، وكأن مقطعاً مرئياً يعرض على اليوتيوب من سيدة تعبر عن وفائها لزوجها المتوفي بأقل من خمس دقائق كاف ليجعلهن يملكن الإعجاز لتحويل بشري إلى ملاك! والمجال مفتوح على مصراعيه لمقارنته مع بعولتهن. والندبُ على أشده..!
متى ندع الخصومة ونسعى للعمل؟!
كان الأجدر بنا أن نحتفي بهند الجهني ونحتوي إنجازها لننأى ببلادنا عن حرب المياه القادمة، ونجعل من قضية معتقلات بريدة وزواج التسعيني ورشة عمل لإنجاز قوانين مُلزمة تحفظ حق الإنسان، وأما صفعة العتيبي في أمريكا فلا تزال تترك أثرها على وجه البلد فكيف نترك لأمريكا مهمة تأديب أولادنا؟!
إن كان ما سبق لا يعنيك فتذكر أن الاختبارات بقي منها النصف والأعزاء القابعون تحت وقعها أجدر بوقتنا.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٠٥) صفحة (٢٠) بتاريخ (١٢-٠١-٢٠١٣)