الأخضر في مطب «أزرق» .. الفوز أو الوداع

الأخضر اكتفى بهدفين أمام اليمن .. ويواجه الكويت بـ “ فرصة واحدة”

طباعة التعليقات

قراءة المدرب الوطني: يوسف الغدير

المباراة كتاب مفتوح للمدربين .. والعرضيات هاجس ريكارد
العراق يسعى لتأكيد التأهل أمام اليمن

يوسف الغدير

تتجه أنظار جماهير الكرة الخليجية عند الساعة 5:45 من مساء اليوم صوب استاد البحرين الوطني لمتابعة مباراة قمة من الوزن الثقيل بين منتخبي السعودية والكويت التي ستحدد هوية المتأهل الثاني عن المجموعة الثانية من بطولة “خليجي 21” إلى الدور نصف النهائي من البطولة، ويواجه في نفس التوقيت المنتخب العراقي نظيره اليمني على استاد مدينة عيسى الرياضية في مباراة تأكيد الصدارة والتأهل.

السعودية والكويت

ستكون المواجهة مكشوفة للمنتخبين بعد أن لعبا مباراتين في الجولتين الماضيتين وضح فيهما أسلوب كل منتخب وتكتيكه العام وعناصره من حيث القوة والضعف، ورغم أنهما لم يظهرا بمستواهما المعهود في البطولة، إلا أنهما دائما ما يقدمان كرة ممتعة في مواجهاتهما نظرا للتنافس الكبير بينهما.
بدأت الثقة تعود للاعبي الأخضر بعد أن خاض مباراتين، وإن كان ما قدمه الى الآن لا يرتقي إلى مكانة منتخب يملك سجلا حافلا من البطولات، وعودة المهاجم ياسر القحطاني إلى التسجيل وصناعة اللعب أحيانا ربما تشكل دفعة كبيرة للمنتخب، وفي حال مشاركة اللاعب يحيى الشهري في التشكيلة الأساسية سيعطي سالم الدوسري حرية في التحرك ما يمنح المنتخب دفعة هجومية على المنتخب الكويتي دون إغفال دور الظهيرين وتحركاتهما الإيجابية.
في المقابل، يتوقع أن ينتهج مدرب منتخب الكويت، الصربي غوران تكتيكا مختلفا بدأ به في مباراتيه الماضيتين أمام اليمن والعراق لأن المنتخب السعودي أصبح كتابا مفتوحا له، حيث سيعمل على استغلال الضعف الواضح في الدفاع السعودي وأنه يعد الأكثر استقرارا في خطوط الأخضر، لكن يعاب عليه الضعف الواضح في الكرات العرضية، وقد يشكل الثنائي فهد العنزي ووليد علي عبئا كبيرا على الدفاع السعودي الذي يعاني من مشكلة في العمق واللعب على خط واحد معظم زمن المباراة.
عموما المباراة ستكون مفتوحة من المنتخبين لأنها مباراة مصيرية وحاسمة للعبور إلى الدور الثاني من المسابقة.

العراق واليمن

ستكون المباراة أداء واجب للمنتخب اليمني وإن كانت طموحات اليمنيين كبيرة لتوديع البطولة بنتيجة إيجابية، ويتوقع أن يركز مدربه على الشق الهجومي لأنه ليس لديه ما يخسره، لكن المبادرة الهجومية ربما تكلفهم غاليا لأن المنتخب العراقي يتميز بقوته الهجومية الضاربة ويجيد لاعبوه لعب الكرة السهلة والتمريرات القصيرة.
كذلك يجب ألا نغفل الفارق المهني والمهاري بين لاعبي المنتخبين فالمنتخب العراقي يتفوق في كل شيء، وفوزه الثالث على التوالي مهم جدا حتى يدخل الدور الثاني بمعنويات عالية.

الكويت خسر مواجهته الأخيرة أمام العراق

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٠٥) صفحة (٣٠) بتاريخ (١٢-٠١-٢٠١٣)
الأكثر مشاهدة في