البحرين تتفوَّق بالأسلوب الدفاعي.. والاستعجال يطيح بقطر

الإماراتي عبدالرحمن محمولاً على الأعناق بعد التأهل

طباعة التعليقات

قراءة المدرب الوطني: يوسف الغدير

العُماني سيطر على المباراة لكنه افتقد التركيز
الإمارات تكسب الرهان بتشكيلة شابّة ومدرب وطني

الغدير

أقصى المنتخب البحريني نظيره القطري من بطولة كأس الخليج الحادية والعشرين بفوزه عليه بهدف نظيف ليلحق بالإمارات إلى الدور نصف النهائي من البطولة، فيما ودّع منتخب عمان البطولة إثر خسارته الثانية وكانت أمام الأبيض الإماراتي (0/2).
وأُسدل الستار على منافسات الدور الأول من المجموعة التي تصدرها منتخب الإمارات بالعلامة الكاملة تسع نقاط، وحل ثانياً منتخب البحرين بأربع نقاط، وجاء في المركز الثالث منتخب قطر بثلاث نقاط، وأخيراً عمان بنقطة واحدة.

البحرين وقطر

طغى على المباراة الاستعجال والتسرع لرغبة الفريقين في الفوز، وهو ما وضح جلياً من خلال التمريرات الخاطئة، لكن المنتخب البحريني نجح في خطف هدف الفوز من ركلة جزاء في الشوط الأول، الذي لم يكن فيه أي عمل تكتيكي من قِبل المدربين.
وبدأ مدرب البحرين كالديرون المباراة بإشراك اللاعب حسين بابا منذ بداية الشوط الثاني لتعزيز الجانب الدفاعي، ونجح في ذلك، خاصة وأن نتيجة الفوز تضع المنتخب البحريني في الدور الثاني مباشرة، وبعد تسجيل الهدف اعتمد المنتخب البحريني على الكرات الطويلة واللعب على الأطراف، وشكلت هجماته خطورة كبيرة على الدفاع القطري.
في المقابل، اعتمد المنتخب القطري على التمرير والتحضير دون أي فرصة محققة للتسجيل، حيث بدأ ربع الساعة الأول من المباراة بضغط متواصل واجهه المنتخب البحريني برقابة مشددة من غير أن يعطي لاعبي العنابي الفرصة للعب في ملعبهم، وعموماً كانت المباراة معظم فتراتها ضغطاً قطرياً ودفاعاً بحرينياً مستميتاً.

الإمارات وعمان

وضح على المنتخبين اختلاف الطموح، فالمنتخب العماني لعب بتركيز ورغبة في الفوز، عكس الإماراتي الذي ركّز على ترسيخ فكر مدربه الوطني مهدي علي في اللعب السهل والانسجام بين اللاعبين، وهو ما كان له عندما أقنع الجميع بأن الكرة لا تلعب إلا بفكر وتكتيك وانسجام وتوليفة متناسقة من اللاعبين.
دفع مهدي علي مدرب الإمارات بتشكيلة شهدت تغيير ثمانية لاعبين، في حين لجأ مدرب عمان الفرنسي بول لوغوين إلى تبديل وحيد في تشكيلته التي خاضت المباراة أمام قطر في الجولة الماضية بالدفع بإسماعيل العجمي بديلاً لعيد الفارسي.
سيطر المنتخب العماني واستحوذ على مجريات الشوط الأول بنسبة تصل إلى 70%، لكن ذلك لم يمنع كتيبة المدرب الإماراتي مهدي علي من تقديم الصورة والصبر المثاليين للفريق والأسلوب والعطاء المتواصل.
واستمر الأداء العماني من خلال الشوط الثاني وبعطاء ورغبة كبيرة لكسب النتيجة، إلا أن الأبيض الإماراتي فاجأ العمانيين بهدفين ولا أروع من خلال عمل فني وتكتيك وانضباط عالٍ.

صراع على الكرة بين البحريني المالود والقطري علي

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٠٦) صفحة (٣٠) بتاريخ (١٣-٠١-٢٠١٣)
الأكثر مشاهدة في