«لا صحة».. عبارة يكاد لا يخلو منها تصريح لمسؤول أو رد على سؤال، فالكل يردد «لا صحة»!
وعلى الرغم من إيماني بأنه لا صحة لما يشاع بأن القلة متهمون بشراء أو تزوير شهادتهم وتناقل وسائل التواصل لأسمائهم وشهاداتهم فإن أحدهم لم يخرج علينا ليصيح بأعلى صوته بأنه «لا صحة لما يقال».
وعلى الرغم من أنه يمنع إطلاق لقب «دكتور» إلا على من لديه إثبات بـ»الدكترة» فإنه لا صحة لتطبيق هذا الأمر والدليل أن كثيراً منهم ما زال يسبق اسمه وتوقيعاته بـ»دكتور»، والويل ثم الويل لمن جرده من اللقب وناداه بما يستحق!
وعلى الرغم من مضي بضع سنوات على قرار بدل السكن فإن الغالبية العظمى من الأطباء ما زالوا يعانون الأمرين للحصول على عقد إيجار، ولا صحة للبحث عن بديل لعقد الإيجار المغشوش.
وبالرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة للأخطاء الطبية فإنه لا صحة لما يتردد بين الحين والآخر بزيادة الأخطاء الطبية وربما يعود ذلك إلى عدم التفرقة بين الأخطاء والمضاعفات الطبية!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤١٠) صفحة (١٩) بتاريخ (١٧-٠١-٢٠١٣)