المنطق يفرض نفسه في «خليجي 21»

تفوُّق إماراتي يضعه في النهائي.. والعراق يحسمها بالخبرة

الإمارات عبر الكويت .. وتأهل للنهائي

طباعة التعليقات

قراءة : المدرب الوطنييوسف الغدير

الإصابات خلطت أوراق الكويت.. واستحواذ بحريني بلا فاعلية

يوسف الغدير

فرض المنطق نفسه في بطولة «خليجي 21» بتأهل منتخبي الإمارات والعراق إلى نهائي البطولة بفوز الأول على الكويت بهدف نظيف والثاني على البحرين «المستضيف» بركلات الترجيح (4/2) بعد تعادلهما إيجابيا (1/1) في الوقتين الأصلي والإضافي من المباراة التي جمعتهما أمس الأول على استاد البحرين الوطني.
وبذلك يحافظ المنتخبان على سجلهما خالياً من الهزيمة في البطولة إلى الآن، مع انتظار ما ستسفر عنه المباراة التي تجمعهما مساء غد الجمعة في ختام البطولة.

  • الكويت والإمارات

بدأت المباراة باستحواذ كامل من المنتخب الإماراتي بنسبة وصلت إلى 70%، وتحرك لاعبوه بفعالية في أرجاء الملعب، ولم ينقصهم سوى هز الشباك، وكان بإمكانهم حسم اللقاء مبكراً عطفاً على تفوقهم وتمركزهم الصحيح وتحركهم بإيجابية مع إعطاء الحلول للاعب المستحوذ على الكرة، فيما تراجع المنتخب الكويتي إلى ملعبه مانحاً منافسه الفرصة لاستلام زمام اللقاء.
ولعب الأزرق الكويتي على الأطراف وسط رقابة مشددة من قبل المنافس الأمر الذي حال دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى الإماراتي.
وفي الشوط الثاني حاول الأزرق مجاراة الأبيض لكن محاولته اصطدمت بالانضباط التكتيكي للاعبي الإمارات، وكاد الأنصاري أن يضع الكويت في المقدمة، غير أن الحارس والدفاع الإماراتي تدخلوا في الوقت المناسب، وتهيأت أكثر من فرصة للأزرق كانت كفيلة بحسم اللقاء، لكن إصابة بعض لاعبي الأزرق بالشد العضلي وخاصة قائد الخط الخلفي مساعد ندى سهلت مهمة الأبيض الإماراتي في فرض أسلوبه على المباراة.
ولعب المنتخب الإماراتي بنفس الأسلوب والتنظيم والتحول من الشقين الدفاعي والهجومي ليتمكن من تسجيل هدف الفوز في الوقت القاتل.

البحرين والعراق

لعب المنتخبان مباراة مفتوحة تعد من أجمل مباريات الدورة، وعلى الرغم من السيطرة العراقية إلا أن البحرين صنع عدة فرص خطرة التي افتقدت اللمسة الأخيرة وهو ما يعاب عليه منذ بداية البطولة.
وكان لخبرة لاعبي المنتخب العراقي دور كبير في اللقاء لا سيما في كيفية التصرف أمام المرمى البحريني ووضع الكرة داخل الشباك.
ومن خلال مجريات الشوط الأول وضح وصول البحرين إلى الثلث الدفاعي أكثر من العراق، لكن عدم فاعلية الجهة اليسرى أثرت كثيراً على الأداء البحريني.
ومنذ بداية الشوط الثاني وضح الإصرار البحريني على تعديل النتيجة، حيث فرض أسلوبه بامتلاكه منطقة المناورة ومنتصف الملعب من خلال التحركات الجيدة للاعبيه وإعطاء الحلول للمستحوذ على الكرة، وكانت السمة الأبرز هي القوة في افتكاك الكرة من المنتخب العراقي بالضغط على لاعبيه في وسط الملعب ما أدى إلى عزل المهاجم يونس محمود عن لاعبي الوسط الذين كانوا يشكلون القوة والفكر في المنتخب إلى أن نجح البحرين في إحراز هدف التعادل من كرة ثابتة عن طريق المبدع حسين بابا.
وواصل الأحمر البحريني تهديد المرمى العراقي إلى نهاية الوقت الأصلي ليلعب المنتخبان شوطين إضافيين كان فيهما المنتخب البحريني الأخطر هجومياً والأكثر استحواذاً وامتلاكاً للوسط، ووضح عليه التنظيم الجيد دفاعاً وهجوماً، فيما لم يلعب منتخب العراق بنفس التكتيك الذي لعب به الدور الأول ليحتكما إلى ركلات الترجيح التي وفق فيها حارس المرمى نور صبري في قيادة أسود الرافدين إلى النهائي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤١٠) صفحة (٣٢) بتاريخ (١٧-٠١-٢٠١٣)