26 مدرباً لـ «الأخضر» في عشرين عاماً

ناصر الجوهر

طباعة ٢ تعليقات

انضم المدرب الهولندي فرانك ريكارد إلى قائمة ضحايا المنتخب السعودي بإعفائه من منصبه بعد خروج المنتخب السعودي الأول لكرة القدم من بطولة الخليج الحادية والعشرين التي تختتم اليوم في العاصمة البحرينية المنامة، ليصبح بذلك المدرب رقم 26 الذي تتم إقالته من رأس الجهاز الفني للمنتخب خلال العشرين عاماً الأخيرة.
ولم يأت الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي انتخب أخيراً برئاسة أحمد عيد بجديد، بل سار على سار درب من سبقوه حيث كانت إقالة المدربين هي السمة البارزة طوال تاريخه ليستحق المنتخب السعودي بحق لقب «مقبرة المدربين».

ضحايا الأخضر

بدأ المنتخب السعودي العام 1993 بقيادة البرازيلي كاندينهو الذي لم يستمر طويلاً وجرى استبداله بالهولندي ليو بينهاكر، وفي العام 1994 تعاقب على قيادة المنتخب أربعة مدربين، بدءاً من الهولندي ليو بينهاكر مروراً بالوطني محمد الخراشي والبرازيلي إيفو وترمان، وانتهاءً بالأرجنتيني خوسيه سولاري، وفي العام 1995 قاد المنتخب كل من الوطني محمد الخراشي والبرازيلي زي ماريو، وفي العام 1996م قاده البرتغالي نيو فينجادا إلى نهاية العام 97، وفي العام 1998 تعاقب على قيادة المنتخب السعودي ثلاثة مدربين، بداية من الألماني أوتو بفيستر مروراً بالبرازيلي كارلوس ألبيرتو، ختاماً بالوطني محمد الخراشي، وفي العام 1999م أوكلت المهمة من جديد للألماني أوتو بفيستر.

مدرب طوارئ

واستهل الأمير سلطان بن فهد رئاسته للاتحاد السعودي لكرة القدم في عام 2000 بالتعاقد مع التشيكي ميلان ماتشالا لقيادة المنتخب الذي تم تعويضه بالوطني ناصر الجوهر، وفي العام 2001 تم التعاقد مع الصربي سلوبودان سانتراك ليعوضه من جديد ناصر الجوهر في العام 2002، وفي العام 2002 تم التعاقد مع الهولندي جيرارد فاندرليم الذي قاد المنتخب حتى العام 2004 حيث تمت إقالته وتكليف مساعده الهولندي مارتن كويمان للإشراف على الأخضر في مباراة واحدة فقط، قبل أن يتم التعاقد مع الأرجنتيني جابريل كالديرون الذي قاد المنتخب حتى العام 2006، قبل أن يتم استبداله بالبرازيلي ماركوس باكيتا الذي واصل المهمة إلى مطلع العام 2007م، لكنه لم يستمر وكلف بدلاً منه مواطنه أنجوس الذي تم الاستغناء عنه في منتصف 2008 والاستعانة من جديد بالوطني ناصر الجوهر، وتم التعاقد مع البرتغالي خوسيه بوسيرو في العام 2009 وحتى العام 2011 ليعوضه مدرب الطوارئ الرسمي في عهد الأمير سلطان بن فهد المدرب الوطني ناصر الجوهر.

استقالة نواف

وتولى الأمير نواف بن فيصل مهمة قيادة الكرة السعودية في فترة حرجة بعد إخفاقات عديدة، فبدأ المهمة بالبرازيلي روجيرو ألفونسو الذي كان مدرباً مؤقتاً، قبل أن يتم التعاقد مع الهولندي فرانك ريكارد الذي فشل في قيادة المنتخب للوصول للدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، وعلى عكس الفكر القديم السابق بإقالة المدربين، فضل الأمير نواف واتحاد الكرة بالكامل تقديم استقالتهم والإبقاء على المدرب الهولندي فرانك ريكارد، لعله يصنع ربيعاً للمنتخب السعودي، لكن الوضع لم يتغير ما اضطر اتحاد القدم إلى الاستغناء عن ريكارد وإسناد المهمة إلى الإسباني لوبيز.

فرانك ريكارد


كالديرون

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤١١) صفحة (٣٤) بتاريخ (١٨-٠١-٢٠١٣)
  • استفتاء

    البنية القانونية في الرئاسة العامة لرعاية الشباب :

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...