إلى أصحاب المعالي والسعادة المسؤولين عن القطاعات الصحية، بعد التحية: آمُل أن يجد اقتراحي القبول وطريق التنفيذ.
يكاد لا يمر يوم وتخلو صحيفة ورقية أو إلكترونية من مقال لكاتب عن الوضع الصحي، وهذا لعمري شيء جيد وظاهرة صحية جديرة بالتشجيع. لكن المشكلة أن بعض أساتذتي الكتاب قد لا يكلف نفسه عناء السؤال أو معرفة تفاصيل الواقعة قبل الكتابة عنها، فتجد أحدهم يسكن أقصى الشمال ينبري ليكتب عن وضع مركز صحي فى الشرق أو الجنوب بقلم يقطر أسى، علماً بأنه قد يجهل جغرافية القرية ناهيك عن المشكلة التي حصلت والنظام والترتيبات الصحية، وكل مصادره «وكالة يقولون» أو سمع من صديق، وربما يستهل مقاله بـ»حدثني من أثق فيه»، فهل يُعقل هذا؟! والطامة الكبرى أنه لا يكتب عن الإنجازات والمشاريع، فقد وظّف قلمه للمصائب فقط!
اقتراحي وربما سبقني كثيرون إليه يقوم على إيجاد لجنة تنسيق بين الإعلام والصحة لوضع أنظمة وقوانين لما يُنشر، ومن يخالف تتم محاسبته، ومن يتطوع دون إلمام بالواقع ومعرفة بما حصل وما يترتب على ما كتب فالمحاسبة والجزاء الرادع هو مصيره.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤١٧) صفحة (١٩) بتاريخ (٢٤-٠١-٢٠١٣)