كان الجميع من مرضى وأطباء ومسؤولين -مع الأسف- ينظرون له على أنه مجرد مركز لخدمة من ترفض مؤسساتهم الصحية وأقسامها من حالات مرضية. كان مصدر تقييمهم تطاول بنيانهم وتقادم مبانينا تارة، وتارة بعض الشهادات العالمية التى حصلوا عليها، وثالثة شهادات أطبائهم «النورث أمريكية»، أما اليوم فالشميسي في المقدمة مع الاحترام للجميع، فخدماتنا للقاصي والداني من أبناء الوطن ولا يعرف قاموسنا عبارة «لم يتم قبول الحالة»، وأطباؤنا يقارعون العالميين علماً وأدباً ومهارة، أما أبراجنا فقد غدت تناطح السحاب، وعلى صعيد الجودة والشهادات فقد حصلنا من قبل على شهادة «سباهي» للجودة وحصدنا مؤخراً شهادة الاعتماد الدولية للمنشآت الصحية، ولم يعد لأحد فضل السبق.
مدينة الملك سعود الطبية أو «الشميسي» كما يحلو للبعض تسميتها، عملت بصمت لتتوالى الإنجازات شاهدة على عراقة وأصالة تمتد لأكثر من نصف قرن، بقي أن يكتمل عقد النبل ونكرم جمعا من النبلاء عملوا لعشرات السنين لخدمة الوطن من خلال هذا الصرح وأولهم المشرف العام على المدينة د. نبيل القصيبي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٢٠) صفحة (١٩) بتاريخ (٢٧-٠١-٢٠١٣)