لماذات كثيرة لكن إجاباتها ضائعة!.
– لماذا يتم تعيين الطبيب المتخرج حديثاً أو غير المتمكن أو المرفوض من أكثر من قسم للعمل في الطوارىء؟ وهو خط الدفاع الأول، والواجب أن يكون العاملون به على أعلى مستوى في التأهيل، والضحية هو المريض الذي يعاني ويحتاج إلى تدخل طبي سريع، وربما يردد (وضاع العمر يا ولدي)!.
– لماذا بعض المعاملات تأخذ أسابيع وربما أشهراً ليتمَّ التوقيع عليها، ودائماً حجة التأخير غياب الموظف المختص؟ والسؤال الملحُّ: لماذا تُفقَد أو تضيع بعضُها والمتضرر هو المراجع المسكين؟ ولنفترض أن الموظف المختص استقال أو طُرد لتكرر غيابه وكثرة الشكاوى ضده أو انتقل لرحمة الله، فهل يضيع المراجع وتضيع معاملته ويقال له «لا تثريبَ عليك! فضلاً اكتب لنا طلباً من جديد وأبشر بسعدِك!»، ليردد المسكين «لا حول ولا قوة إلا بالله»؟.
– لماذا مازالت المعاملة تحوي عشراتٍ من الأوراق ومثلها من الأختام والتواقيع والمليارات تُصرَف على التقنيات الحديثة وهي متوفرة على كل مكتب؟ ولكن للأسف إما أنها لم تُفعَّل أو أن الموظف لا يجيد استخدامها ويردد دائماً «السيستم داون»!.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٢٤) صفحة (١٩) بتاريخ (٣١-٠١-٢٠١٣)