أرديان صوفي لـ الشرق: خصوصية المملكة تجذب السائح والفنان

تشكيليون ألبان يبدون إعجابهم بالمواقع الأثرية ومجسمات الواجهة البحرية في الشرقية

أربعة من أعضاء الوفد الألباني مع السلمان (الشرق)

طباعة ١ تعليق

الخبرأحمد العدواني

أبدى فنانون ألبان إعجابهم بما تضمه المنطقة الشرقية من مواقع أثرية ومتاحف ومجسمات فنية، في حديث لـ «الشرق»، أثناء اللقاء معهم خلال زيارتهم للمنطقة ضمن وفد مكون من خمسة فنانين. ونظمت الزيارة بالتنسيق مع وزارة الثقافة والإعلام، وانتهت الأربعاء الماضي بعد أن استمرت خمسة أيام، زار الوفد خلالها عدة جهات معنية بالفن والثقافة رفقة الفنانة التشكيلية عفاف السلمان، كمنسقة ومترجمة وممثلة لفناني المنطقة الشرقية.

وقال الفنان التشكيلي الدكتور أرديان صوفي إن المملكة العربية السعودية وخصوصيتها تجذب السائح والفنان على حد سواء، رغم أن لدى الفنان حسا أعلى من المشاهد العادي. وأضاف أن المجسمات الجمالية في المنطقة الشرقية ذات طابع مميز، مبديا إعجابه بمجسمي الصدفة والأشرعة في الواجهة البحرية في الدمام، إضافة إلى المتاحف والمواقع الأثرية في الدمام والمدن القريبة منها.
وأكد صوفي أن الوفد يعيش حالة واقعية مع المساحات الواسعة في المنطقة الشرقية، لافتا إلى أن ألبانيا ذات مساحات أفقية ضيقة، وبالتالي تحيل الفنان إلى حالة من الشعور بعدم الرضا. وعن رأيه في التشكيليين السعوديين، أوضح صوفي أن الفنان يخطو خطوات واثقة نحو مستقبل الفن وأثره على المحيط الذي يعيش فيه.
وكان صوفي، وهو أستاذ في جامعة ألبانيا، صمم مجسما لمنارة مسجد في مدينة فينيسيا الإيطالية، وتقدم بمشروعه للحاكم الإداري في المدينة لاعتماد تنفيذه انطلاقا من واجبه تجاه الدين الإسلامي، على حد قوله.
من جانبها، قالت الفنانة الشابة برنفيرا نيتو إن المنطقة الشرقية ذات طابع معماري رائع يجذب الفنان بمساحات فريدة، مشيدة بأطفال قدموا معرضاً فوتوغرافياً في تاروت.

أما الفنانة التشكيلية زافيرا هتا فأكدت أن الفن التشكيلي في ألبانيا يفتقد للمواد الأساسية للأعمال الفنية، موضحة أن الإبداع في الفن التشكيلي يحتاج لتكاليف باهظة نوعا ما، للخروج بمشاريع تخدم المجتمع، مشيدة بتجربتها مع الوفد الألباني في زيارة المملكة، ومتمنية أن ترسم المباني ويتم تراصفها فيها بطريقة جميلة.

بدورها أوضحت مرافقة الوفد الفنانة التشكيلية عفاف السلمان أن دورها تنسيقي مع الوفد من خلال الترجمة والتعريف بالمنطقة الشرقية، وبعض الأماكن التي زارها الوفد خلال إقامته في الخبر، مؤكدة أنه كان للزيارة مردود ثقافي انعكس على مدى إعجاب أفراد الوفد بالمنطقة وتراثها االعمراني والمتاحف، بالإضافة إلى بعض الواجهات الحضارية في الخبر والدمام والقطيف.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٢٧) صفحة (٣٠) بتاريخ (٠٣-٠٢-٢٠١٣)