عبدالعزيز الدُخيّل

عبدالعزيز الدُخيّل

المستقبل المجهول يصنعه حاضرٌ غير سويّ

المستقبلُ يُولَد من بطن الحاضر؛ فالحاضر يصنعُ المستقبل. الحاضر غير السوي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً لابد أن يلد مستقبلاً مليئاً بالأمراض، متعدِّدَ المخاطر، مجهولَ الهوية. اغضبوا أولا تغضبوا؛ فهذه هي قراءتي لحاضرِنا.
قولوا ما شئتُم، قولوا متشائمٌ؛ نعم! فأنا متشائم، أنا لا أرى شمساً ولا قمراً في سماء مستقبلِنا، وتسألونني مِن أين جاءتك هذه النبوءة عن مستقبلنا؟ فأقول لكم: حاضرنا هو الذي أنبأني بها، اسألوه إن كنتم لا تصدِّقُون. آسفٌ آسف، معذرة إخوتي، لقد نسيت! فنحن لا نعرف ما المستقبل؟!. لقد سقط هذا الزمن من مفرداتنا وأُلغِيَ من خارطة أفكارِنا، نحن سُكارى من خمر الحاضر، وبطونُنا منتفخةٌ من موائدِه. موائدُ إن لم تُستهلَكْ حالاً يُصبْها العفن، لا تعرف المستقبل، ولم تعد لكي تصل إليه. إنَّها موادُّ استهلاكيَّةٌ صُنعت خصيصاً للحاضر، عمرُها الزمني لا يتعدَّى حدوده وينقضي بانقضائه. نحن لا نسأل عن المستقبل؛ لأنَّنَا غارقون في وحل الحاضر، عقولنا بَطُل مفعولُها، وفقدت قدرتَها على التفكير خارجَ حدود الحاضر وتضاريسِه.
نحن نعيش نعمة الحاضر الذي أوقف الزَّمنَ عند أقدامِه، وأوهمنا بنعمتِه وكرمِه، وأفهمنا أنه هو المستقبل، وهو الأبد. يسقينا الحاضر في الليل وفي النهار من خمرِ بتروله فنسكرُ ونمرحُ ونرقصُ ونغنِّي الأناشيدَ الوطنيَّةَ، ونرفع الصوت عالياً: بلادنا أنت ما مثلك بلد. وكلما استيقظ أحدُنا وهمَّ بالسؤال هبَّ الحاضر وأترعنا بمزيدٍ من بتروله الأسود، الذي سرعانَ ما يتحوَّلُ إلى دولارات ودنانير بفعل خلطة سعودية مسجَّل اختراعُها لنا؛ فهي من ضمن خصوصيتنا، فتنتفخ جيوبُنا، وتُقفَل عقولُنا التي لا نشعر أننا بحاجة إليها، فنحن سعداء بحالنا ومالنا، ونردد القول: الله لا يغيّر علينا.
أنا واحد منكم، مشارك في كل خطاياكم وذنوبكم، إلا أنَّ خمرَكم لم يُسكرْني ويرحْني مثل ما أراحكم لأنعمَ مثلَكم بحياة التيه والنسيان واختصار الزمان في الحاضر من الأيام. ما أسعدَكم بعقولكم! وما أشقاني بعقلٍ رافضٍ مشاغبٍ كافرٍ بالنعمة يرفض أن يريحني لأريحكم من تشاؤمي بمستقبلٍ ترونه بعيداً وأراه قريباً! سألت عقلي المتمرِّدَ عليَّ وعلى النوم والراحة: ما الذي دعاك وأوصلك إلى هذا الخوف الشديد من المستقبل؟ ألا ترى ما نحن فيه من رَغَدِ العَيش وطيب المأكَل والمسكَن؟ صحيح أنَّ سيول البترول المتطايرة من أفواه آبار البترول تسيلُ في بعض الوديان المرتفعة ولا تنحدر إلى الوديان المنخفضة، وهذا عكس قانون الطبيعة، لكنَّنَا راضون مقتنعون، حتى وإن كان حالُنا مخالفاً لقوانين الطبيعة؛ فالقناعةُ كنزٌ لا يفنى. صحيحٌ أنَّه رغدٌ لا ينعم به ويستفيد منه كل المواطنين بشيء من العدل والمساواة، لكن حتى أولئك المحرومين راضون بحالِهم.
صحيحٌ أنَّنَا لم نسألْهم، لكنْ هناك عديدٌ من الصحف والبرامج والمقالات والبيانات الرسمية وحتى الدولية التي تجيب عنهم، وتقول على لسانهم وبلغتهم «إنَّنا بخير وعافية.. راضون راضون». نحن أيها العقل الرافض الجاهل، أو المتجاهل لخصوصيَّتنا، ليس للسؤال مكانٌ في لغتنا، ولا للاعتراضِ وجودٌ في حياتنا. نحن لم نتعوَّدْ على السؤال، أو قل إنَّه ليسَ من خُصوصيَّتِنا السعوديَّة؛ فالإجابات – والحمد لله – جاهزةٌ بين أيدينا، وعلى ألسنتنا، لكي لا نشقى بعناء البحث عن الإجابة، وهذه من بَرَكَات النِّفط، الإجاباتُ تسرَّبُ إلينا وتُوضَعُ على ألسنتِنا، وتحتلُّ كلَّ مكان في عقولِنا قبلَ أن تصل إلينا رياح الأسئلة؛ لذا فإنه عندما يصل السؤال إلى العقل لا يجد له مكاناً البتة؛ فالأجوبة بكل ألوانها وأشكالها «شعراً ونثراً فقهاً وحكمةً» احتلت المكانَ كلَّ المكان، ولم يعد بالإمكان التفكير في المستقبل والقادم من الزمان.
أليست هذه هي راحة البال أيها الشقي؟! نحن – أيها العقل الذي لا يشكر- تعلَّمنا أن يكون الحمدُ والشكرُ هو جوابنا الدائم، حتى وإن كنَّا نشعر بعدم الرضا، نحن يا سيدي تركنا العمل والجد والاجتهاد بعد أن فُتحت لنا خزائنُ الأرضِ بترولاً. دعْ عنك هذا المستقبل الذي أزعجتَنا به، ودعنا نعش حاضرنا ونسعد به، يكفينا التفاؤل والآمال والأحلام، فمَا نيلُ المطالبِ إلا بالتَّمنِّي، والدنيا لا تُدرَك غِلاباً، أيها الجاهل الشقي بعقله.
أعود مرة أخرى إلى سؤالي: ما الذي دعاك وأوصلك أيها العقل المشاغب إلى حالة الإحباط هذه؟ انتفض العقل وقال: اسمع أيها الغائب عن رؤية مستقبلك، أيها التائه في بلايين دولاراتك النفطية دعْني أمر مرور الكرام على واقع حالك؛ لأريَك إن كنتَ ترى، وأُسمعَك إن كنتَ تسمع، وأبيِّنَ لك إن كنتَ تعقل أنَّ حاضرك قائمٌ بنيانُه على ثروات زائلة متلاشية، وأنَّ مستقبلَك سرابٌ تحسبه شيئاً فإن جئته فلن تجد فيه شيئاً.
دعْنِي إن سمحتَ لي ورغبتَ أن تُصغيَ لحديثي أن أمرَّ مرورَ الكرام على ثلاث قواعد أساسيَّة في حياتك اليومية وواقعك المعاش وهي: واقعُك السياسي وواقعُك الاجتماعي وواقعُك الاقتصادي. قلت: هات، فقال: حاول أن تفهمَ وتستوعبَ وتُدركَ ما أقول، ولو أنني أعلمُ أنك لا تدرك جيداً العلاقة بين الحاضر والمستقبل؛ حيث المستقبل يُولَد من رحم الحاضر، لكنني لم أفقد الأمل فيك علَّ وعسى في ذلك العقل خليَّةً استعصت على النوم، وتعلقت بإرادة الحياة. قلت له: مشكورٌ على هذا الاستهزاء، لكنني سأصبر وأستمع؛ علَّني أستفيدُ منك شيئاً، قال:

في الجانب السياسي:

إرادة الفعل والنقض والتغيير والبناء والتطوير والتحديث هي إرادة الحكومة، أمَّا كلُّ إرادتكم الجمعية ومعها عقولكم الذكية ومهاراتكم المهنية وأفكاركم الجهنمية والعادية فهي خارج دائرة القرار الفاعل، وأرجو أن تركز معي، فأنا أقول «القرار الهام والفاعل والاستراتيجي»، وليس «القرار العادي الإداري» وما في حكمه. أنا أقول إنه لا يوجد في بنائكم السياسي الحاضر قاعدة أساسية صالحة وقادرة على التطور والنضج تكون رافداً ومؤسساً لمستقبل أفضل. قلت: لم أفهم، قال: سأوضِّحُ رغمَ أنني أخشى أنك لن تفهم!. قلت: كفى. قال: إنَّني أقول إنه ليس لديكم – كشعب – إطارٌ سياسيٌّ يمثلُكم ويعبِّرُ عن آرائكم ورغباتكم وخوفكم وآمالكم ومستقبلكم، إطار يكون عوناً لمن تشرَّف بحكمكم ونال ثقتكم وأصبح وليَّ الأمر عليكم. قلت: أيها العقل، أنت لست فقط جاهلاً بحالِنا وما نحن فيه من سعادة نُحسَدُ عليها؛ ولكنك لا تقرأ ولا تتابع الأخبار والتطورات. ألم تعلم أن لدينا مجلساً للشورى ضُمَّ إليه مؤخراً ثلاثون امرأة، فأصبحنا أكثر تحرراً وتقدماً من كثير من الدول بما فيها بعض الدول المتقدمة؟ قال: على رِسْلِك، «ألم أقلْ لكَ إنَّكَ لن تستطيعَ مَعِيَ صَبْراً». أرجوك، لا تحدثْني عن مجلس الشورى، قديمه أو حديثه؛ فهذا لم أعنِ. مجلس الشورى، يا أخي، أياً كان مَن فيه لم يوجد ليمثل إرادة الشعب، وإنما وُجد ليمثل إرادة الدولة، أفهمت أيها الذكي؟ أنا أقول إنه ليس لديكم مجلس ممثِّلٌ للأمة بجميع شرائحها وطوائفها ومناطقها ومذاهبها ورجالها ونسائها، منتخَب من الشعب انتخاباً حراً نزيهاً. فالمجلس المنتخب هو القاعدة الأساسية لبناء نظام سياسي يعبِّرُ عن آمال الأمة وآلامها، نظامٌ يشارك فيه الشعب بفعالية وجدية مع القيادة الحاكمة في بناء حاضر على أسس صالحة وقوية تؤسِّسُ لمستقبل أفضل وأقوى. الموضوع في هذا الجانب يطول لكنني أكتفي بهذا القدر منه.

في الجانب الاجتماعي:

أما في الجانب الاجتماعي، فقد غيرت الثروة البترولية كثيراً من خصالكم الاجتماعية الجيِّدة الأصيلة واستبدلتموها بخصال «بترولية» طغى فيها الاستهلاكُ على الإنتاج، والكسلُ على العمل، والفسادُ على الأمانة، والمخدراتُ على الوعي الصحي والفكري، جعلتم الركضَ وراء النساء إمَّا لاستعبادِهنَّ أو إخفائِهنَّ عنواناً لإصلاحكم الاجتماعي، وأصبح جمعُ المال بغير وجه حقٍّ ظلماً كان أو فساداً شائعاً في دياركم. لم يعد للمال العام حرمته، شبّكتم الصحاري والقفار بعد المدن والشواطئ. تفرقتم شِيَعاً وقبائل وطوائف ومذاهب. نظامُكم التعليمي يتعثر، يتقدم العالم وهو يتأخر، فكان مِن ويلاته البطالة والجهل المستتر، المشكلة أنَّ وزراء العمل عندكم ليست لديهم الشجاعة ليعترفوا أنَّ كثرة المكوِّن الأدبي والفقهي على حساب قلة وضعف المكوِّن العلمي والتكنولوجي في مناهجكم التعليمية هي من أهم أسباب البطالة الصريحة والمقنعة عندكم.

في الجانب الاقتصادي:

وهنا حدِّثْ ولا حرج. دعني أؤكدْ في البداية أنَّ الاقتصاد يقعُ محلَّ القلب في جسم الإنسان، إن خرب خرب الجسدُ كلُّه، وتوقف الدم النقي عن الانسياب في شرايينه، والوصول إلى كل أطرافه، فتموت أو يصيبها الشلل. قلت: هذا صحيح، ولكن المهم في الأمر الآن هو: هل اقتصادنا – أعني قلبَنا على حد تعبيرك – سليمٌ قويٌّ يهيئ لنا وسائل العيش الكريم حاضراً ومستقبل، خصوصاً ونحن شعب يزدادُ كلَّ دقيقةٍ؛ فمعدلات النمو السكاني لدينا من أكبر المعدلات في العالم؟ قال: كم أنا سعيد بهذا السؤال يبدو أنك بدأت تفهم خطورة واقعك. لا، لا أريد أن أكون متفائلاً أكثر من اللازم، أقصد أنك بدأت تطرح السؤال الصحيح، وهذا في حد ذاته مهمٌّ جداً، وأجدادكم يقولون: مَن سأل ما ضاع.
يا سيدي قلبكم ينبُضُ في كل يوم حوالي عشرة ملايين برميل من البترول، تغمر أجزاءً من أرضكم حتى الغرق، وتمطر فوق أجزاء، وتمرُّ مرَّ السحاب فوق أخرى. فلنترك موضوع التوزيع العادل للثروة جانباً فقد يكون هذا صعباً عليك فهمُه، فالمهم الآن هو أن هذه الثروة البترولية والأموال الناجمة عن استنزافها هي التي تمول أكثر من 90٪ مِن نفقات ميزانيتكم الحكومية التي منها التعليم والصحة والطرق والدفاع والأمن ورواتب الموظفين والمشاريع والمياه والكهرباء والصناعة والزراعة والمواصلات والموانئ وأمورٌ أخرى مستترة.
هذه الثروة يا أخي الغافل ناضبةٌ منتهية، إن آجلاً أو عاجلاً. كم أنا عاجز عن فهم صمتكم وسكونكم وسكوتكم، لم تقلقكم وتقض مضاجعكم هذه الحقيقة الجيولوجية الاقتصادية، وظللتم في غيِّكم واستهلاكِكُم المتسارع لثروتكم الوطنية سائرين، وعن بناء رأسمال وطني بديل نائمين. فهل تعلمون أو تفكرون أو تتخيلون كيف يكون حالكم وحال أجيالكم عندما يقف قلبكم البترولي عن ضخ دم يكفيكم ويسد حاجتكم؟ سيكون الأمر صعباً صعباً. قلت لهذا العقل الثرثار (الملقوف): مالنا ومال الأجيال القادمة؟! اللي رزقنا يرزقهم.
نظر العقل إليَّ باشمئزاز وقال: (أولاً) هذه الثروة ليست لكم وحدَكم لكي تبددوها وتستهلكوها. هي لكم ولأجيالكم القادمة، كلٌّ يأخذ بقدر حاجته وقدرته على استثمار عوائدها لإنتاج أصول رأسمالية منتجة. (ثانياً) الأجيال هي طفلك الذي وُلد بالأمس وطفل ابنك وابنتك القادم. أفق من هذه الأنانية وهدر أموال الشعب السعودي من جيلكم والأجيال القادمة. أنتم الآن يا سيدي أمام فرصة ذهبية أضعتم جزءاً منها، وإن لم تصلحوا حالَكم فيما بقي من الزمن؛ فإنَّكم لا محالة إلى الفقر ذاهبون، وإلى الهاوية بأقدامكم سائرون. أبدلوا أقدامَكم بعقولكم تسيروا في الاتجاه الصحيح ويصلح حالكم.

التعليقات (72):
  • مهنا اباالخيل/بريدة ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٥:٥١ ص

    بعض الدول تستطيع ان تخطط لعشر سنوات قادمة وبطبيعة الحال ليس بينها دولة عربية
    اسرائيل تخطط لثلاثين سنة او اكثر فما هو السبب
    السبب في رأيي انها لا تريد ان تؤخذ على حين غرة من اي ناحية فهي تتوقع الاسواء لان حاضرها يقول ذلك
    في بعض الدول العربية التخطيط يكون لافراد في السلطة فهم يكومون الثروات لمستقبلهم ومستقبل العيال حتى
    لا يتسولوا وهم ابناء الذوات فحاضرهم يقول ذلك
    اما مستقبل بلادهم فانهم يقولون انه بيد الله سبحانة وتعالى الذي بيده كل شئ
    السؤال اليس مستقبلهم ومستقبل اولادهم واحفادهم وذرياتهم بيد الله كذلك
    احسنت يا دكتور عبد العزيز كالعادة بل وابدعت

  • عدوالظلام ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٦:٥٢ ص

    صباح الخير جميعاً وشكري وسلامي وتحياتي لكاتب الأمة وحبيبها الدكتور /
    عبدالعزيز الدخيل ، حفظه الله ونفعنا بعلمه ونصائحه ، وكثّر من أمثاله ، فبمثله
    تنهض الأمم ، وتهجر الحياة بين الحُفَر ، لتحيا بأعلى القمم !

  • عدوالظلام ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٧:١٨ ص

    لقد أضعنا ماضينا ، وجعلنا حاضرنا وليمة ، لموت مستقبلنا ودفنه !!

  • محمد بن مدشوش ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٧:٥٩ ص

    يالطيف ألطف كلام صادق من رجل يحب بلده حبا حد الهيام لكن من يقدر يتوج هذا الحب ببث الفرحة للجميع ان التغيير حتمياً وضروروي و أن تلافي السقوط في الهاوية ممكن حتى لو تشبثنا بقشة في رجاء أن يأتي من ينقذنا من السقوط و وبعد النجاة نشرع في بناء قواعد حديثه تحمي بنياننا من أي هزة عابره ونشعر أن المستقبل ولد بصحة وعافية .

  • شاكوش ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٨:٣١ ص

    الدولة التي لا تستطيع أن تدير دوري كرة قدم دون مؤجلات لا يمكن بأي حال من الآحوال أن تخطط لـ عشر سنوات قادمة من التنمية المستدامة.

    تحويل بنية الاقتصاد من النموذج الريعي الى أقتصاد صناعي منتج تحتاج لـ أفق وتحرر سياسي ، الشيطان يكمن في السياسة يا دكتور عبدالعزيز !

  • عدوالظلام ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٨:٥٢ ص

    حسبنا الله ونعم الوكيل .
    يا مغيث أغثنا !

  • s12s12 ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٩:٣٠ ص

    شكرا ............. انت رائع

    ياليت قومي يعلمون

  • عبدالله زعيك ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٩:٣١ ص

    جلد الذات بهذا الشكل المفرط ، هو في الواقع نقد هدام نتائجه وخيمه ، وغير ذي فائده عمليه !!
    لااشك في صدق ووطنية الكاتب الكبير ، ولكن التشائم المفرط نهذا الشكل ليس موضوعيا ،
    كما إن سرد القضايا الوطنيه الكبرى يهذا الاسلوب الفج لايساعد الجهات المسؤوله على
    الاستجايه ، يل يدفعها إلى التصدي !!!
    بلدنا تحتاج إلى الاصلاح في جميع النواحي ويجب علينا جميعا ألتعاون في إزالة اللاخطاء
    وتطوير انفسنا وبلدنا ، بإسلوب علمي منظم وصحيح ، وليس بمثل هذه الطريقه ؟؟؟ !!!

  • ابو رائد م ٢٠١٣/٢/٤ - ١٠:١٥ ص

    المخاطر والمشاكل مطروقة بشكل مستمر صحفيا والكترونيا ورسميا ... ولكن من يعلق الجرس..!! الجميع يريد الحلول وخطوات على الطريق نحو الاصلاح ومعالجة كل الامور والاشكالات...المقترحات المكتوبه والمعروضه على البرلمان الشعبي وهو جميع القراء سوف يجد الصالح منه طريقه للتنفيذ .

  • Abdullah ٢٠١٣/٢/٤ - ١١:٤٠ ص


    الجدل موجود ولكن أين العاملون المخلصون؟؟!!

  • منصور ٢٠١٣/٢/٤ - ١٢:٠٤ م

    اسئلة قلقة ليس لها اجابة

  • مراقب ٢٠١٣/٢/٤ - ١٢:١٢ م

    عندما تمتلك الدولة قرارها تضع خططها فمنعت من استنزاف الحطب وهي مستمرة في إهدار الثروة النفطية لفقدان السيطرة على القرار حتى عائدات زالنفط ليست في أسواقنا شكرا للكاتب

  • عبد العزيز الغامدي ٢٠١٣/٢/٤ - ١٢:٢٣ م

    الله يكثر من امثالك هذه رؤيه مستقبليه يقهمها العقلاء ومن يحرص على وطنه مستقبلا .... كنت مسؤل بأحدى مدن امملكه وسألت مدير جامعه ( اذا لديكم محاظره للطلبه عن علم استطلاع المستقبل )لو سمحت قل لمدير مكتبك يعطيني خبر حتى اتواجد لأستفيد وشكرا ......قال لا يوجد متخصص وهذا جواب مريح له ولكن اين مراكز الدراسات الأستراتيجيه لماذ ممنوعه ممنوعه .....الموجود استشارات امنيه وبشروط تعجيزيه مثل( موافقة وزير الداخليه . تصديق شهادات الدورات الخارجيه من سفارات المملكه بالخارج ) المسؤلين يتحدثون عن التطوير والواقع يثبت ان التخلف ساكن معنا لايمكن الأنفصال عنه ولا قتله .... ارجوا ان تخاطب اصحاب القرار ب لرؤيه المستقبليه ( استشراف المستقبل ) واخاف تقول التنبؤ للمستقبل فيهدر دمك .... شكرا ولله الأمر

  • المرقاب ٢٠١٣/٢/٤ - ١٢:٢٦ م

    انت متفائل واقعي ولكن حقيقة المستقبل اسوء مما تعتقد ولن يكون هذا المستقبل بعيدا

  • صالح المقبل ٢٠١٣/٢/٤ - ١٢:٥٧ م

    مقالك يادكتورنا الكريم عبدالعزيز تشخيصي شامل لاوجه حاضرنا لا يصدر الا من المقامات الشامخة أمثالكم. لقد طرقت كلماتك ضمائرنا المندسة تحت الفراش الوثير وقلت ما يجول بخواطرنا المتبلدة ولكن صوتك بعيد لا نكاد نصغي لما تقول من كثرة الضجيج من حولنا. ولكن ألا ترى ان نضوب البترول من أرضنا هو نهاية الحضارة التي قامت عليه والتأثير ليس فقط على أمتنا فهو عام وكارثي وعالمي. عندها لن ينفعنا صناعة بدأناها أو مهارات اكتسبناها او أموالاً كنزناها ونعود كما كان أجدادنا حفاة رعاة.

  • محمد علي عبد الله المسلم ٢٠١٣/٢/٤ - ٠١:٢٧ م

    احسنت يا دكتور في هذه المقالة الرائعة والتي اتمنى ان يقراه المسئولين اشك في ذلك فكل يغني على ليلاه واخشى ان تكون كمن يخا طب من في القبور وفقنا الله جميعا لما فيه صالح البلاد والعباد

  • عبدالعزيز الحقباني ٢٠١٣/٢/٤ - ٠١:٤٠ م

    استاذي العزيز
    لقد أصبت كبد الحقيقة؛ ومن يقول غير ذلك، فإما مكابر أو جاهل. يقول الطيب المتنبي:
    ويشقى ذو العقل في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
    آمل ألا يتوقف قلمك؛ حتى ولو انشغلت بكتابك؛ نسأل الله لك التوفيق والنجاح كي يرى النور ونسعد (أو نشقى) بقرائته.
    تحياتي

  • الوزاب ٢٠١٣/٢/٤ - ٠١:٥٤ م

    اسمح لي اقول انك اجدت في طرح الواقع بشكل رائع لكن فيما يخص التعليم وتحميلك دراسة مواد الدين والفقه الاسلامي فشل التعليم لا يصح بل على مسؤلي التعليم وضع استراتيجية جديدة للتعليم تضمن للاجيال القادمة حبهم لتعلم امور دينهم لاننا في الاصل لم نخلق الا للعبادة
    للاسف ان واقعنا اسواء مما كتبت وكان البلد تدار ويتم تخطيطها في مشغل خياطة وعلى كثر ما يزخرفون في الخياطة تظهر العيوب لان الجسم لا يناسب خياطتهم ولا جودة الاقمشة المستخدمة فالترهل ظاهر للعيان فتكدس الشحوم الفاسدة لا ينفع معها لا ربط ولا تعديل مسار
    لكن اذا حظرت قيادة واعية تعي انها تقود امه وتضمن لابنائها ان يعيشوا لهكف سامي سيكون كل عنصر في المجتمع حلم يعيش واقع سيئ لتحويلة لاجمل مستقبل وهذا مشروط بان يكون الجميع شركاء في مصير الامه

  • دعشوش ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٢:٠٨ م

    يا رب لطفك !

  • أحمد الشهري ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٢:٣٥ م

    95% من الشعب ينتظر انتخاب اعضاء مجلس الشورى كاكبر اصلاح سياسي ينهض بالشعب والامه العربيه ونرقى لمصاف الدول الصناعيه ... فالحل الاكيد المفيد معروف من قبل جميع الشعب صغارا وكبارا ... ولكن لا نعلم اسباب التاخير من الحكومه ؟! ... صبري يكاد ينفذ

  • مواطن زهقان ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٢:٣٦ م

    دعني اشكرك على هذا المقال الرائعه الذي يشخص واقع الحال والله ياستاذ عبدالعزيز النظر الى مستقبل وطننا العزيز يثير لدي الحزن والألم لما اشعر به من تيهان وظلام في مستقبل الايام فالبترول يقل انتاجا مع الزمن واعداد سكان تزداد كل يوم ولا خطط ترسم مستفبلنا اجتماعيا وسياسيا وصناعيا نحن بختصار ضاعين.

  • عسيري ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٢:٤٢ م

    أما السحب البترولية التي تهطل على أرض دون غيرها فقد علمنا صلاة الاستغاثة أما مجلس الشورى فكان أبوهما صالحا فخشينا أن يرهقهما طغيان و كفرا أما التعليم فكان في تأخره كنز فخشينا أن يطلبا كنزهما ألم أقلك أننا أعظم صبرا ؟!

  • Abu Alanoud ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٢:٤٤ م

    كلام لا يجهله كل ذي عقل في مجتمعنا
    ولكن للأسف لا يستطيعون التغيير لانهم لا يملكون فكرة التغيير ولم يتعلموها
    المشكله تكمن في الفكر السائد في مجتمعنا
    و في المسئول الفاسد وفي التعليم المتخلف الرجعي

    لذلك الحل في نظري صعب ولكن ليس مستحيل

    الله يصلح الحال

  • فهد غنيان ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٣:١١ م

    صيغة انظمتنا الحالية تجاوزها الزمن كما تجاوزها الواقع وأنها تشكل العائق الرئيسى لفتح الطريق الى تطور ديمقراطى سليم من ناحية ولم تنجح فى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من ناحية أخرى، فان الحاجة الى صياغة انظمة جديدة يوثقها دستور أضحت ضرورة ملحة لتمكين الأمة من بناء مستقبلها الذى تريده وترضاه، كما أن التطورات السريعة التى طرأت على مجتمعنا خلال العقود الماضية لن تسمح بالانتظار طويلا فى اطار الوضع الحالى مما يتطلب تفادى انهيار البناء كله على رؤوس الجميع من خلال فكرة مبدأ سيادة الأمة في الاختيار والتغيير والمحاسبة واختيار ممثليه الذين ينوبون عنه فى اشتراع القوانين ومناقشة الميزانية والرقابة على أعمال السلطة التنفيذية وتمكين الشعب من التعبير عن ارادته الحرة والفاعلة فى الاختيار عن طريق صناديق الانتخابات ومشاركة الشعب فى العمل السياسى واستعادة دوره المسلوب فى حكم نفسه بنفسه

  • مشبب مبارك آل سعد ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٣:٢٠ م

    تحياتي دكتور عبد العزيز
    مقالك اليوم ينبض بالغيرة الوطنية على لحمة واستقرار بلادنا بقيادتها المتفق عليها من كل شرائح المجتمع . جرأة اهنئك عليها , ووطنية صادقة لم تقبل أن ترى تنامي الهمز واللمز في المجالس والديوانيات دون أن تبادر الى ابراز الحاجة الملحة للمسارعة بالتغيير والتطوير . طرحت ما يختلج في النفوس , وهدفك واضح جلي : غيرة ووفاء لوطنك ومجتمعك وقيادتك التي أرجو أن تكون اذناً صاغيةً مستجيبةً لكل صوت صادق أمين .

  • بدر العمري ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٥:٤٠ م

    أحسنت أيها الكاتب الفذ
    وصدقت عندما قلت أن (...) لا تريد المواطن والمفكر النبيه أن يدلوا بأرآئهم أو أن يشاركوها قي شيء البتة
    فالحل هو مجلس شورى منتخب

  • merzook ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٦:١٩ م

    وقد سمعنا مثل هذا الكلام أيام العسكر . لم يحصل الا الخير، مثل اكتشاف حقول للبترول والغاز لم تكن معروفه. ونستمر نرضع من امنا الأرض. الحمد لله الذي سخر لنا هذا...

  • سمية زلط ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٦:٥٣ م

    "ما أسعدَكم بعقولكم! وما أشقاني بعقلٍ رافضٍ مشاغبٍ كافرٍ بالنعمة يرفض أن يريحني لأريحكم من تشاؤمي بمستقبلٍ ترونه بعيداً وأراه قريباً"
    "أليست هذه هي راحة البال أيها الشقي ؟!"

    هل يسمعك أحد يا عبد العزيز الدخيل .. أم أن حالة سكرهم متصلة لا تنقطع ؟!

  • سعد صالح الطويل ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٦:٥٥ م

    احسنت في تشيخص الداء لكن بصراحة اطلت الكلام وكررت حتى احسست ان في فمك ماء

  • عبدالله الدخيل ٢٠١٣/٢/٤ - ٠٧:٠١ م

    أبا محمد سلِم لسانُك
    اعلم كم تعشق وتخاف على حبيبتك (ديرتك)
    ومثل هذه المصارحات هي من صديق يصدقك القول في زمن قل فيه الصدق وكثرة فيه الأقاويل .
    فخور بك يابن امي .


© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الشرق
للأعلى