كانت فضيحة ووترجيت الشهيرة في سبعينيات القرن الماضي، باب شهرة واسعاً لبين برادلي وبوب وورد وهما صحفيان في واشنطن بوست، ساهما في تفجير تلك الفضيحة، وأصبحا بعد ذلك من الرموز في واشنطن والولايات المتحدة، وهذه الأيام يبدو أننا بحاجة لبرادلي وورد مع لمسة خصوصية، لكشف ما يحدث في فضائح «المطر». ولوضعنا على بداية طريق التعافي. والبعد عن الهلاك الحتمي من المطر«طبعا». ولوقف من يردد كلاما هوائيا لايقدم سوى استفزاز الرأي العام. ويعطي صورة هازلة تضع الحقيقة في أشنع صورها. في حادثة تبوك -مثلا- أكد أحد رؤساء التحرير -قبل أسابيع معدودة- أنه التقى إعلاميي تلك المنطقة ونقل عنهم أن الخدمات والبنية التحتية، من مياه وصرف صحي وسفلتة وغيره «زي الحلاوة» ثم حدث ماحدث على طريقة عبدالوهاب أكلمك وأسمع حسك.. وأجي أضمك مالقاش. وهنا أحب أن أسلم على سلامة الضمير الصحفي. وبالمرة أقدم رسالة شاملة إلى الحكومة: إذا كان هناك تغيير فالتغيير كما يقول المثل المصري «على وساخة يجيب تسلخات»!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٢٩) صفحة (٢٥) بتاريخ (٠٥-٠٢-٢٠١٣)