أمير نجران يُعلن اسم أول مستفيد من منحة خادم الحرمين الشريفين في المنطقة.. ويوجِّه بتثبيت جائزته لحفظ القرآن الكريم سنوياً

أمير منطقة نجران يُعلن أول أسماء الفائزين بالمنحة

طباعة التعليقات

نجرانعلي الحياني

المستفيدون: شكراً يا قائد مسيرة الخير على الهدية التي لن ننساها

رعى أمير منطقة نجران صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله في مقر أمانة المنطقة أمس، قرعة توزيع منحة خادم الحرمين الشريفين لأهالي نجران من ذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل والمطلقات والمواطنين.
ودشن أمير نجران القرعة، وأعلن رقم قطعة أول مستفيد من الأراضي. ثم التقطت الصور لسموه مع عدد من المواطنين المستفيدين من المنحة.
ورفع باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على منحه الأهالي قطعاً سكنية عندما علم بحاجتهم لها. وقال الأمير مشعل بن عبدالله إنه روعي في توزيع المنحة حاجة الأيتام والأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة، وأضاف «أن خادم الحرمين الشريفين جعل خدمة المواطن همه الأول ويحث على تقديم ما يسعد المواطن ويوفر له الخير والرخاء والعيش الكريم، ونسأل الله جلت قدرته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويديم على هذا الوطن الأمن والأمان والرخاء».

من جهته، رفع أمين المنطقة المهندس فارس الشفق، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أمره بمنح أهالي منطقة نجران منحاً سكنية، معربا عن تقديره لأمير المنطقة على اهتمامه ومتابعته لإنجاز المنح وإشرافه على قرعة التوزيع.
وأوضح أن الأمانة بدأت أمس، بتوزيع خمسة آلاف قطعة أرض سكنية لذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل والمطلقات وأصحاب الطلبات من المواطنين وفق آلية التوزيع التي وضعت لتحقيق العدالة في تسليمها لمستحقيها. من جانبهم، رفع المستفيدون من المنحة بالغ شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على ما يقدمه لأبناء المملكة من رعاية كريمة واهتمام متواصل، وقالوا «شكرا يا قائد مسيرة الخير على هذه الهدية التي لن ننساها».

من جهة أخرى، رعى الأمير مشعل بن عبدالله في الغرفة التجارية الصناعية أمس، حفل جائزته لتحفيظ القرآن الكريم في المنطقة.
وكان في استقباله لدى وصوله مدير عام الشؤون الإسلامية والأوقاف في منطقة نجران الشيخ صالح بن إبراهيم وعدد من المسؤولين.
وتجول الأمير مشعل بن عبدالله فور وصوله في المعرض المصاحب للجائزة، واطلع على صور الفعاليات الخاصة بالجائزة. وألقيت كلمة وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ألقاها نيابة عنه الأمين العام للمسابقات في الوزارة الدكتور منصور السميح، شكر خلالها أمير منطقة نجران على رعايته للجائزة ودعمها، وقال إن من أحق الناس بالتكريم من تنافسوا في حفظ كتاب الله تعالى، وأن الاحتفال بحفظة القرآن سُنة ماضية في هذه الدولة المباركة منذ نشأتها وحتى اليوم تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مؤكدا أن الدولة أولت اهتماماً كبيراً بالمسابقات القرآنية على كافة المستويات والفئات المستهدفة ووضعت الجوائز القيمة لها.

وقدم شكره لأمير المنطقة على تبني الجائزة ودعمها ورعايتها.
وتُلِيَت بعد ذلك نماذج من القرآن الكريم للحُفَّاظ، ثم ألقى المدير العام للشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في منطقة نجران الدكتور صالح الدسيماني كلمة تحدث فيها عن المسابقة، مبيناً أنه تنافس فيها 300 حافظ، ومن الإناث ما يزيد على 200 حافظة، ترشح منهم 60 حافظاً و55 حافظة، ووصل عدد الفائزين بالجائزة إلى 40 حافظاً وحافظة.
وأعلن الشيخ الدسيماني عن توجيه الأمير مشعل بن عبدالله بأن تكون الجائزة سنوية.
وقدم طلاب متوسطة الأندلس نشيداً بالمناسبة، ثم شاهد الحاضرون عرضاً مرئياً عن الجائزة، بعد ذلك دشن أمير منطقة نجران الشعار الخاص بالجائزة، وكرم في ختام الحفل الحفاظ الفائزين بالجائزة والجهات المساهمة.

..ويتوسط أطفالاً حصلوا على قطع أراضٍ

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٢٩) صفحة (١٣) بتاريخ (٠٥-٠٢-٢٠١٣)