أهالي نجران: نتمنى تغيير واقع مدينة الأخدود لتستفيد منها المنطقة اقتصادياً ومعرفياً وتاريخياً

مدينة الأخدود الأثرية (الشرق)

طباعة التعليقات

نجرانعلي اليامي

عبّر عدد من أهالي منطقة نجران، عن آمالهم الكبيرة بمضاعفة الجهود والاستفادة من وجود مدينة الأخدود الأثرية بالمنطقة لتحقيق مكاسب تنموية واقتصادية ومعرفية وتاريخية.
وأكدوا أن منطقة نجران تحققت أحلامها بوجود الأمير مشعل بن عبدالله، وفرحتهم انعكست إيجابيا على واقع الحياة الطبيعية لهم، مبينين أن مدينة الأخدود الأثرية الكبيرة بتاريخها الكبير ورد ذكرها في القرآن الكريم ولاتزال تحلم بأن يتم تسويرها والاهتمام بها أكثر، مبينين أنهم يدركون أهميتها وخصوصيتها بالنسبة للأمير مشعل لما تمثله من قيمة تاريخية تستحق الاعتناء بها وتطويرها.

وقال حمد آل منجم إن مدينة الأخدود الأثرية لها واقع تاريخي كبير، إلا أنه بالرغم من ذلك لا نرى الجهات المرتبطة بها تنفذ ما تستحقه من اهتمام، وأضاف «المدينة بتاريخها الكبير تستحق جلب زوار غربيين مهتمين بالتاريخ لرصد الأحداث التي رسخت على مدى عقود مضت».
وذكر أن مدينة الأخدود الأثرية لا تزال تحلم بأن يكون بجانبها موقع جاذب مثل إقامة فندق وتهيئة المكان بشكل أرقى من الموجود كي يتمكن الزائر من البقاء والرصد والبحث. وأشار آل منجم إلى أن الواقع الحالي للمدينة يحكي واقعاً بسيطاً لدى الزائر، مؤكداً أن هناك أماكن تاريخية لها واقع كبير في العالم وتقع في محورنا ونهملها دون التطوير الفعلي الذي يخدم المنطقة بالشكل الجيد.

أما هادي حمد، فقال إن عمره تجاوز الثمانين عاماً ولم يتغيّر في مدينة الأخدود الأثرية سوى اللوحات التعريفية وموقع الدخول فقط، وأضاف «من هنا يجب أن تحوي المدينة الأثرية سوراً كبيراً يحمل مقومات المحافظة عليها، إضافة إلى استغلالها سياحياً بحيث يمكن إقامة فنادق ومنتجع سياحي بجانبها والحصول على مكاسب كبيرة للمنطقة».

وأوضح المسن سالم حمد آل مخلص، أن مدينة الأخدود الأثرية كبيرة بتاريخها ولها واقع يعرفه الكبير والصغير والمهتمون بالبحوث التاريخية، وأضاف «نحن نملك المال والجهد ولكن هناك إهمالاً من بعض الجهات تجاه هذه المدينة، وحلمنا في أن يحقق أميرنا الشاب أمنيتنا جميعا بتغيير واقع مدينة الأخدود الأثرية، وهيئة السياحة تبذل جهوداً كبيرة، ولكن المدينة التاريخية لها واقع كبير وتحتاج إلى عمل ضخم، خصوصاً وأن مدن العالم تستغل كل قطعة أثرية فيها لتحقق منها المصالح والمكاسب الكبيرة، وهناك تقارير تفيد بأن أعداد الزوار لهذه المدينة كبيرة ومن الصعب بقاؤها بهذا الشكل».
يذكر أن هيئة السياحة والآثار في نجران أعلنت مؤخراً أن مدينة الأخدود والمتحف الأثري حظيا بزيارة أكثر من ثلاثة آلاف زائر من داخل وخارج المنطقة.

معروضات من آثار مدينة الأخدود

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٢٩) صفحة (١٧) بتاريخ (٠٥-٠٢-٢٠١٣)
الأكثر مشاهدة في