الرياضة تحتضر.. فمن المنقذ؟

أحمد آل منصور

طباعة التعليقات

أحمد آل منصور

أختلف مع كل من يقول بأن حال رياضتنا وبالأخص كرة القدم لا يسر عدواً أو صديقاً، وأنها سلكت المسار الخطأ وانزلقت من عالم الاحتراف إلى عالم الانحراف، معللين ذلك الخلل بأنه بدا واضحاً في الخمس سنوات الأخيرة أنها تعيش أسوأ فتراتها منذ القرن ما قبل التاريخ.
الشارع الرياضي في الفترة الحالية في حالة غليان بسبب تردي المستويات على صعيد الأندية والمنتخبات، وأجزم بأن المرحلة المقبلة للمنتخب السعودي ستشهد صمتاً كبيراً، ومع مرور الوقت سينكشف الغطاء، وهنا مربط الفرس، فهل يكون هناك منسحب جديد؟؟ حتماً لا أتمنى ذلك ليس من أجل الرئيس المنتخب، بل من أجل ما هو أرقى من ذلك، وهو رؤية الفرحة على وجوه المتعطشين والمشتاقين لعودة الانتصارات.
ومن هذا المنطلق، أوجّه ثلاث رسائل وأولها ستكون للاعبين بأن يؤدوا بكل ما عندهم وأن يبذلوا قصارى جهدهم لإسعاد وطنهم، وأما رسالتي الثانية فهي لرؤساء الأندية بأن تكون هناك مبادرة منهم ووضع استراتيجية وخطط لتقديمها للاتحاد السعودي لتصحيح الأوضاع، من بينها سد الفراغ الموجود بين الأندية والمنتخبات، وهنا أحببت أن أضع نقاطي على حروفي وأكشفها لكم بصراحة وبالفم المليان وبأعلى صوت، قد غالطت نفسي وغالطتكم، والحقيقة المرّة هي أن رياضتنا تحتضر وتحتاج إلى منقذ، ويا ترى من ذاك المنقذ؟؟ فأختم حديثي بالرسالة الثالثة وأبعثها لرئيس اتحاد القدم أحمد عيد، قائلاً: حان وقت الجد.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٣١) صفحة (٣٤) بتاريخ (٠٧-٠٢-٢٠١٣)