أنا وكثير من معشر الموظفين نجهل وبشدة حقوقنا الوظيفية، لا يكاد يصدر قرار التعيين بعد طول انتظار وسعي بين الإدارات والوزارات إلا والمسكين طالب الوظيفة قد أصبح كما يقول «حبايبنا» المصريون «زي الفرخة الدائخة»، ومن فجر الغد يتجه للعمل دون تفكير؛ لأنَّ كل همه التشبث بالوظيفة قبل أن يلطشَها صاحب واسطة أو تذهب أدراج الرياح لأسباب مجهولة (بفعل فاعل).
للأسف لم أسمع من زميل أنه أُعطِيَ لائحة بحقوقه الوظيفية، أو مُنح دورةً للتعريف بحقوقه، بل إن بعض الإدارات تقوم على مبدأ «خذوهُ فغلُّوه». وقد يترتب على ذلك سيلٌ من المشكلات وضياع للحقوق ضمن محاولة الإدارة احتواء الجديد بدكتاتورية بعض المديرين وأعوانهم وفرض السيطرة عليه.
في وزارة الصحة، وإلى عهد قريب، كانت بعض حقوق الموظَّفين في مهبِّ الريح، ولكن مؤخراً – وضمن التطوير – تمَّ إنشاء إدارة تعنى بجلب الحقوق لأصحابها من الموظفين الذين قد تنقطع بهم السبل وتتقطع بهم الأسباب و… للإنصاف عمل رائع يحسب للوزارة، ويبقى التوعية بالحقوق.
خاتمة:
من له حق ضائع فعليه بإدارة الحقوق وسينصف.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٣٨) صفحة (١٩) بتاريخ (١٤-٠٢-٢٠١٣)