زاوية حَرِجة

الكُرة في مَلعب «خالد صالح» و«مهدي بن سعيد»

zombie5
طباعة ١ تعليق

الدمامالشرق

تشابه بيت للشاعر خالد صالح الحربي مع فكرة بيت للشاعر مهدي بن سعيد، من حيث الفكرة والمضمون، مع اختلاف البحر. وكتب الحربي بيته موضحاً أنّه أحياناً يرى أن تفريج الضيق يكون بالكتابة، وأحياناً أخرى يراوده إحساس بأن الكتابة ذاتها هِي الضيق، فيما كان بيت مهدي بن سعيد، رُغم قِدمه، وشهرته معاً، يوضّح أن الشاعر ذهب لتفريج بعض همّه بالكتابة، حتى اكتشف أن الكتابة هِي كُل همّه، وهنا تطابقت فكرتا رؤية «الهروب إلى الكتابة من الهَم»، حتى اكتشف أن «الهَم» أو «الضيق» هُو «الكتابة» ذاتها، مما يفتح باب التساؤل على مصراعيه، في ظِل الاقتباسات المتكرّرة في الساحة الشعبيّة، وشعرائها، بالإضافة إلى توارد الأفكار، حيث علّق الشاعر فيصل المهلكي قائلاً: «الموضوع كبير، يجب التفريق بين الاقتباس والسرقة، ولا أعتقد هنا أن التشابه مجرد توارد خواطر، بل جناية مع سبق الإصرار، بس مين!»، أما الشاعر محمد فارس الربع فقال: «الشعراء كلهم لهم الاحترام، والسرقة بعيدة عنهم، لكن هذي أقرب مالها (نسخ لصق)، لذا: مَن شابهَ الآخر.. خالد صالح أم مهدي بن سعيد؟ الكُرة في ملعبهما الآن.

أحيان أفرّج ضيقتي بالكتابة
وأحيان أحسّ إنّ الكتابة هي الضيق
(خالد صالح الحربي)

جيت أفرّج بعض همّي بالكتابة
اكتشفت إن الكتابة كل همّي
(مهدي بن سعيد)

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٤٩) صفحة (٣٠) بتاريخ (٢٥-٠٢-٢٠١٣)