مشكلات العمالة الأثيوبية وضحايا «الوهمية» على طاولة غرفة الشرقية

مبنى غرفة المنطقة الشرقية (الشرق)

طباعة ٣ تعليقات

الدماممحمد ملاح

تهيمن قضايا ومشكلات مكاتب الاستقدام الوهمية، وإيقاف الاستقدام من بعض الدول، على نقاشات أصحاب مكاتب الاستقدام في الشرقية خلال لقائهم في الغرفة اليوم الأربعاء. ويتطرق المجتمعون إلى أسباب عدم استمرار الاستقدام من بعض الدول وتأثيراته السلبية على مكاتب الاستقدام الرسمية. وقال لـ «الشرق» عضو لجنة الاستقدام في غرفة الشرقية حسين المطيري، إن أصحاب مكاتب الاستقدام يعانون من ممارسات أصحاب المكاتب الوهمية وممارساتهم الخاطئة التي تمس المواطن والمقيم في المنطقة. وأضاف أن مكاتب الاستقدام التي تمارس أعمالها بشكل رسمي في المنطقة تبلغ نحو خمسين مكتباً، مؤكدا أنه لا يمكن حصر المكاتب الوهمية في إحصائية معتمدة، إذ إن التجاوزات في افتتاح المكاتب الوهمية تكون بشكل شبه يومي، واعتبر لقاء اليوم فرصة ثمينة لعرض المشكلات وسبل الحل لكثير من التحديات التي تؤرق القطاع.

وحول أساليب أصحاب المكاتب الوهمية في جذب الضحايا، قال المطيري إنهم يستغلون سذاجة المتعاملين معهم وفقر ثقافتهم للإيقاع بهم، إذ إنهم يحققون شهرة واسعة من خلال الإغراءات التي يقدمونها عبر خفض التكاليف وفترة إجراءات الاستقدام، محذرا من أنها وعود كاذبة لا يستطيع الإيفاء بها ومنها تنطلق المشكلات التي تشوه سمعة القطاع. وفيما يتعلق بانطلاق شركة الخدمات العمالية، أوضح أن الشركة تستعد حاليا للعمل خلال الشهرين المقبلين.
من جهته، أوضح لـ «الشرق» عضو اللجنة خالد العباد، أن الاجتماع سوف يطرح أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه المكاتب من خارج المملكة وما يعانيه أصحاب المكاتب جراء إيقاف الاستقدام من الفلبين وإندونيسيا، وهو ما أضر بمصالح كثيرين وأدى إلى إغلاق عدد من المكاتب.

وحول تحركات اللجنة لمواجهة ممارسات ومخاطر المكاتب الوهمية، أفاد العباد أن اللجنة أجرت دراسات ميدانية حول هذه الظاهرة، ورفعت تلك الدراسات مدعمة بصور وإثباتات للجهات المعنية، إلا أنها لم تجد تجاوبا باتخاذ أية إجراءات لحماية القطاع. وقال إن أصحاب مكاتب الاستقدام الرسمية أصابهم الإحباط من ترك الآخرين «المكاتب الوهمية» يسرحون ويمرحون ويسقطون الضحايا يوما بعد يوم، مشيرا إلى أن السكوت عليهم فتح مجالا للكثيرين بالاستمرار في العمل وإيقاع الأضرار بالمواطن والمقيم؛ إذ إن النصابين يعيثون في هذا القطاع من دون رقيب عليهم.

وانتقد العباد عدم وجود أنظمة صارمة تضبط مثل هؤلاء بل بالعكس يستطيع أي شخص افتتاح مكتب دون أوراق أو تصاريح في أي وقت ويعمل بطريقته، لافتا إلى ظهور ظاهرة جديدة يسمون بـ «تجار الشنطة» الذين يمارسون أعمالهم عبر الاتصالات ولا يحتاجون إلى مقر أو تصريح. وتوقع أن تحد شركة الخدمات العمالية عند بدء عملها من هذه الظواهر.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٥١) صفحة (٢٧) بتاريخ (٢٧-٠٢-٢٠١٣)
  • استفتاء

    ما هي التحديات التي تواجه نجاح التجارة الإلكترونية في السعودية ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...