مدير تعليم نجران يعترف بوجود قصور في البنى التحتية للمدارس.. ويؤكد لـ الشرق: الالتحاق بفصول التقوية غير إلزامي

مدير تعليم نجران ومدير الدفاع المدني خلال اللقاء (الشرق ـ خاص)

طباعة ١ تعليق

نجرانمحمد الحارث

اللواء العسيري: «الفزعة النجرانية» أنقذت أرواحاً.. وخُطَط لافتتاح مراكز دفاع مدني جديدة

اعترف مدير إدارة التربية والتعليم بمنطقة نجران الدكتور ناصر بن سليمان المنيع، بوجود قصور في البنى التحتية لمدارس المنطقة، إلا أنهم يعملون على تصحيح ذلك وفق خطة زمنية نفذ أغلبها وبقي القليل.
وتجاوب خلال اللقاء المفتوح الذي نظمته الغرفة التجارية مساء أمس الأول، بحضور مدير إدارة الدفاع المدني بالمنطقة اللواء ناصر سعيد العسيري، مع طلب مواطن حضرت معه ابنته وشكا من عدم قبولها في مدارس المنطقة على الرغم من أنها تجاوزت العشر سنوات بحجة أنها تعاني صعوبة في النطق.
وأبدى المنيع امتعاضه من تصرف المسؤولين في الإدارة وعدم تجاوبهم مع مثل هذه الحالة، وقال لوالدها «أنا في خدمة ابنتك وكل أبناء الوطن وأعدك بتسجيلها في أقرب وقت».

ورداً على سؤال «الشرق» حول إلزام الطلاب بالتسجيل في فصول التقوية على الرغم من أنها مخصصة لمن لديهم ضعف في مستواهم التعليمي، قال المنيع إن الالتحاق في فصول التقوية غير إلزامي، وأضاف «إن كان هناك حالات تُلزم الطلاب بالدخول فعلى أولياء الأمور تبليغ الإدارة لأنها لن تعلم مالم تُبلغ بذلك».
وحول تردي مأكولات المقاصف المدرسية وعدم وجود تراخيص صحية للعاملين فيها، ذكر أن الوزارة بصدد الاتفاق مع شركة خاصة لتقديم وجبات مدرسية موحدة في جميع المدارس بالمملكة.

وأكد المنيع أنه سيضع ملاحظات المواطنين التي تمحورت حول التعليم والقصور في التنفيذ وسوء التخطيط بعين الاعتبار.
من جهته، أشاد مدير إدارة الدفاع المدني بالمنطقة اللواء ناصر العسيري، بتعامل المجتمع النجراني في إنقاذ الحالات الحرجة والجدية في التدخل لإنقاذ الأشخاص مما يسهل مهمة رجل الدفاع المدني، مؤكداً أن التدخل السريع من المواطن قد يساعد في إنقاذ أرواح، منتقداً في الوقت نفسه ظاهرة التجمهر في الحوادث المرورية والحرائق.
وحذّر من التهاون بخطورة السيول والبقاء في بطون الأودية أوقات الأمطار، مستشهداً بحالات شاهدها بنفسه لا تبالي بخطورة الوضع.

وكشف العسيري عن خطط لافتتاح عدة مراكز جديدة في نجران خلال المرحلة المقبلة، مبيناً أن المنطقة تُعد من أفضل المناطق في المملكة من حيث مراكز الدفاع المدني وتوسطها الأحياء ما يُسهل مهمة الانتقال لموقع الحادث في وقت قياسي.
وقال إن رجال الدفاع المدني مدربون على استخدام المعدات الحديثة التي يستخدمونها في الإنقاذ والإطفاء، منوهاً بوجوب التقيد بوسائل السلامة في المحلات والمراكز التجارية والصناعية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٥١) صفحة (٧) بتاريخ (٢٧-٠٢-٢٠١٣)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...